لا جفا البرق منزلا بالبراق

لا جفا البرق منزلا بالبراقوسقاه من صيّب المزن ساقي
فلقد كان موسما للصبابات وانسا للهائم المشتاق
حيث شمل الفريق ما أصبح الدهر له مؤذنا بوشك فراق
والمغاني غنية بشموسقد فضلن الشموس في الأشراقِ
كالظبي أعينا يرينك أعناق ظباء مخلوقة للعناقِ
كل خود تعذب المغرم الصبب بعذب من ثغرها البراقِ
تنثنى تثني الغصن الأهيفراق العيون بالإيراقِ
أوسعتني صدا فخدَّت الخدد دموع تضيق عنها المآقي
أكثر العاذلون فيها ولكنخرسوا عند نطق ذاك النطاقِ
بعدت سلوتي يلها بعد مابين عفاة الوزير والإملاق
ملك تبصر الملوك له الصيد خشوعا خواضع الأعناق
معرق في الفخار طاب أصولاوفروعا كريمة الأعراق
واهب البدن الخرائد والبدنهجانا والصافنات العتاق
مطعم الضيف خاضب الرمح والسيف لدى الروع بالدم المهراق
كسروى موفق الحل والعقد وفي بالعهد والميثاق
شاد ما شاده الرفيل من المجد وأحيا من ذكره فهو باقي
نشر الجود في الورى وطوى الجور بعدل قد سار في الآفاق
أغلق الرزق دوننا فوجدنافي يديه مفاتح الأرزاقِ
رب جود غض إذا اخلق الجود وغاضت مكارم الأخلاقِ
وإلى ضوء بشره طوت العيس بنا كل قاتم الأعماقِ
نلاقي من جوده الجم بحراساقت المجتي إليه السواقي
ترتوي الأنفس العطاش يعدّراق من صفو مائه الرقراقِ
ليث حرب ضار إذا شبت الحرب وغيث شؤبوبه ذو اندفاقِ
مصدر البيض قانيات كان قدكسيت خجلة الخدود الرقاق
كفه بالنوال اسمح للعافين من صوب واكف غيداق
ثبتت في رقابنا من نداهعارفات أبقى من الأطواق
لم يسد غلظة ولكن بحقواجب لم يزل وباستحقاقِ
راتق فاتق وما أبهر الملك وأبهى بالفاتق الرتاقِ
عد شكر الرجال من خير ذخرورآه من أنفس الأعلاقِ
عضد الدين دعوة من وليخالص الود غير ما مذاقِ
أنت خولتني النفيس من الوفر ونفست منعما من خناقي
وتداركتني برفدك لماكنت من اسرفاقتي في وثاقِ
فسآتيك بالقوافي الجليلات تهادى بين المعاني الدقاقِ
وأسوق القريض نحوك إذ كان بناديك نافق الأسواقِ
وأزف الثناء صدقا على مجدك يا مجزلا له في الصداقِ
أخفق المجتدي سواك ومن رجاك في مأمن من الإخفاقِ
فالق ما شئت من منى وابق فينامستماحا عمر الليالي البواقي