مسيت بالخيرات يا منعما

مسّيت بالخيرات يا منعماإن جار دهر فبه نستجير
مالك في بذل السدى والندىيا أنضر العالم عودا نظير
إن أظلم الخطب وأكدى الحيافأنت بدر وغمام مطير
أنت الحيي الأريحيّ الذييحيا بجدوى راحتيه الفقير
أنت الذي سهلت من أمرنابالبذل ما أصبح صعبا عسير
أنت كطعمَ الشهد يوم الندىحلو ويوم الحرب مرير
أنت ثبير ما احتبى جالساوأيد في الروع فخم جهير
مشترك النائل غمر الندىعاف عن الجارم عف الضمير
يا من له رأى رهيب الشبافي كل يوم أيوم قمطرير
يهزأ بالرمح إذا هزهذمر ويزري بالحسام الطرير
يا عضد الدين الوزير الذيزهى به الدست وتاه السرير
كم لك من ضيف وسيف معالذاك تقرى ولم ذا تمير
بشرك عنوان بنيل المنىوشيتا مجدك خير وخير
يا كاسر الجبار أما اعتدىوجابر العظم المهيض الكسير
لي من سجاياك رياض زهتحسنا ومن نعماك أصفى غدير
يصدق مطريك مديحا فمايمين إن غالى ولا يستعير
كأن عاما عشته راتعافي ظل إنعامك يوم قصير
أصبحت حسانك حقا لماتسديه من حسنى وجود غزير
لا زلت ذا ملك يرى ثابتاما ثبتت في الأرض ركنا ثبير
ودمت يا خير امرئ يحتديكذا بفعل الخير فينا جدير
ما حط ركب الغيث أثقالهوعط جيب الليل صبح منير