ماذا يحاول قدك المجدول

ماذا يحاولُ قدّكَ المجدولُجدلَ العنانِ وخصرك المتبولُ
لو شئتَ بلّ غليله بك حائمُوأبلَّ من داء الغرام عليك
حتام يغريني بهجركِ كاشحُويسومني السلوان عنك عذولُ
ما لي حملت اللَّوم فيك وإنهعبء على ظهر المحب ثقيل
أجمِل فإني ذقت من ألَمِ الهوىما لم يذقه كثيِّر وجميلُ
ولئن أردت على الغرام شهادةفسل الدموع فإنهن عدولُ
وأغن يحكي الشمس في رأد الضحىكالليل وارد فرعه المسدولُ
يصبي الحليم بوجنة ماء الصبافيها على شعل الحياء تجولُ
يزداد تمويجا إذا أخجلتهحتى يكاد من الأسيل يسيلُ
كم رمت أن أسلو هواه فردنيكفل بتجديد الغرام كفيلُ
خنث الشمائل ليس يصحو طرفهوعلام يصحو والرضاب شمولُ
ينآد من سكر الشباب وأنايحلو اعتدال الغصن حين يميلُ
أهوى زيارته ولو أن الدجىجيش يمانع والنجوم نصولُ
ويشوقني نفس العرار تسوقهبالغور من قبل الحَبيب قبولًُ
طربا إلى ذاك الجناب ودونَهعرض الفلاة وتيهها المجهولُ
ورجال هيجاء أعلوا سمرهممهج النفوس فما إليه سبيلُ
يهتز في كف المدجج منهملدن كأنَّ سنانه قنديلُ
وسليل برق ليس يمنع حدّهتحت العجاجة مغفر وشليلُ
ماض كعزم الماجد ابن محمدوكوجهه بشرا غداة ينيلُ
ملك توقَّلَ من علاه ذروةيرتد عنها الطرف وهو كليلُ
متواضع فإذا بدا لمتوحفشعاره التعظيم والتبجيلُ
يهب الكواعب في الحجال وسُبقاقد زانها غرر لها وحجولًُ
لا يبلغ المدَّاح كنه صفاتهِعجزا ويبلغ من نداه السولُ
أسد له البِيض الحِدادُ أظافرإن صال والسمر الذوابل غيلُ
ومؤنب أبدا على بذل اللهىتأبى المسامع إن لحاه عذولُ
ما إن مسائله إليه وسيلةإلا الرجاء عليه والتعويلُ
فالورد أعذب والحِجاب مسهلوالوجه طلقُ والعطاء جزيلُ
واشمّ أَروع لا يرَّوع جارهفنزيله للفرقدين نزيلُ
غيث على سؤَّاله متهللسيف على أعدائه مسلولُ
رقت شمائله فهن شمولوجرت مواهبه فهن سيولُ
بطل عتاداه لكل كريهةبيض تخال بوارقا وخيول
وسوابغ كالغدر تمسكها العرىوتكاد بالأرض العراء تسيلُ
لك يا بهاء الدين يا ابن محمدبشر على كرم الطباع دليلُ
بشر به يوري زنادَ المجتديفيرى وعورَ الجودِ وهي سهولُ
يفديك من يده قرارة وفرهيا من يداه لما اقتناه مسيلُ
ما إن يرى إلا مخلاًّ بالندىلؤما وإنك للندى لخليلُ
أبني الرفيل ومن ملابسُ مجدهمفيها لهم عمر الزمان رفولُ
لا غروَ إِن طبتم فأنتم معشرطابت فروع منكم وأصولُ
لكم الرجاحة والسماحة والحجىوالبذل والأنعام والتنويلُ
ما للمطيّ إلى سِوى أبوابكمعَنَق لَوى أَعناقَها وذميلُ
فاسلم أبا الفضل الذي ما في الورىإلا امرؤ بنواله مفضولُ
وتهنّ شهرَ الله فهو بكل ماترجوه عن كثب إليك رسولُ
لا زلت مطروق الفناء تجود ليوأجيد فيك مدائحي فأقولُ