وجه بهاء الدين والعيد

وجه بهاء الدين والعيدكلاهما في الناس محمودُ
لكل قلب بهما فرحةلذا التهاني ولذا الجودُ
يا دائم المعروف أنت امرؤما فات قصادك مقصودُ
ويا جوادا مشرق بشرهفي زمن أحداثه سودُ
فتحت بالإحسان باب الندىوهو على العافين مسدودُ
يا ماجدا نعهد أخلاقهكالروض أضحى وهو معهودُ
إن فقد الإسعاف بين الورىفإنه عندك موجودُ
أو كنت محسورا فلا مريةفي أن أوفى القوم محسودُ
يفديك معدوم الندى عرضهزجاجة والوجه جلمودُ
جم المعاذير له سائلمردد بالمطل مردودُ
لا وعده صدق ولا عودهبالرفد للخابط مخضودُ
يا سند العافي ويا ابن الذيعن جوده تقوى الأسانيد
هو الذي بنيان عليائهبقمة الجوزاء معقودُ
مجاهد مجتهد في العلىلكن من جاراه مجهودُ
ذو السؤدد العدّ في العلىلكن من جاراه مجهودُ
الدولة الغراء محروسةبرأيه والدين معضودُ
والعدل قد انشر في عصرهوالجور مقبور وملحودُ
غيث مغيث كم به معدمأثري وكم أنجد منجودُ
خرق لشمل الحمد في ربعهجمع وللأموال تبديدُ
يا رب حدود رجاه فماأصبح إلا وهو مجدودُ
جذلان لا يثنيه عن منةيمنها عذل وتفنيد
يا شرف الإسلام يا منعمافؤاد من عاداه مفؤودُ
ويا أبا الفضل وأنت الذيمقامه في الفضل مشهودُ
يا أسد الروع الذي طرفُهُكأنَّه من سِرَعٍ سِيدُ
يا خير من حطت بأبوابهرحالها المهرية القوذ
ومن له عفو ضفا ظلهفهو على الجانين مسودُ
تكلف الواهب بذل اللهىوالبذل طبع فيك مولودُ
كم لي فيكم حرة غرةتحدو بها الأظمان غريدُ
كأنها في مقلة فترةأو في خدود الغيد توريدُ
تصيد من مثلي أمثالهابالمكرمات السادة الصيدُ
للناس عيدان ولي بالندىفي كل يوم منكما عيدُ
فضحّيا ثم اخلدا ما شدَتورقاء بل ما أورق العودُ