تبلج وجه دولتنا الإغر

تبلَّج وجه دولتنا الإغرّلنا وافترّ للإِسلام ثغرُ
وأذعنت البرية واستقادتلأروع أمره المعتوم أمرُ
لأكرم هاشم فرعا ونجراإذا ما عد يوم الفخر نجرُ
طويل الباع أغلب شمرىمنيع الجار سيب نداه غمرُ
أمام هدى له يمنى ويسرىلعان فيهما أمن ويسرُ
وأقدام يشيّعه برأيإذا دجت الحوادث فهو فجرُ
يحبّبه إلى الراجى سماحأبر على الغيوث ندى وبرُ
فبين بنانه والجود وصلوبين لسانه والهجرُ هجرُ
تخايلت المنابر مذ توالىعليما لاسمه لا زال ذكرُ
وأصبحت الرعية ذاك يدعوله سرا وذا فرح يسرُ
حلا بنداه عيشهم لديهوكان يرى زمانا وهو مرُ
أمين الله والمختار فيناومن عصيانه بالله كفرُ
سماح يديه عد ليس يحصىولا يلقى له عد وحصرُ
وأنعمه الجزيلة ليس يخلوإذاً من جود منا جيد ونحرُ
أقام الجود منه في بنانأظلتنا سحائب منه عشرُ
أنمدحه إذا في الدست منهوفوق الطرف ضرغام وبدر
تعاظم أن نشبّهه بطودوجل بأن يقاس إليه بحرُ
ومن آي القران المنديعيقصر دونه نظم ونثرُ
رأينا أمستضي أمم حقطليعة جيشه فتح ونصرُ
أتت أنباء خلبته بمصروربك لا خلا من ذاك مصرُ
أمام تشرق البطحاء تهيابه ويجلّه حَجَر وحِجرُ
جواد لاندى كفيه نسزرولا معروفه للناس نكسر
نراه ثالث العمرين عدلافمد له مدى الأيام عمر
وعاش لنا الوزير فذاك خرقبه يشتد للإسلام أزر
أخو الغارات تنكره الهويناوتعرفه ظبي بيض وسمر
خليل للمكارم والعطاياكأن خلاله ماء وخمر
يبخل حاتم كرما لديهويحببن عنده زيد وعمرو
فشقر خيوله بالنفع دهموبيض سيوفه بالضرب حمر
أمولى الجود والمولى المرجيومن في كفّه نفع وضر
ويا من عصره لبني الأمانيإذا زمن نبا عصر وذخرا
بقيت فما لما تبنيه هدمودمت فما لمن تغ نيه فقر