📜 قصيدة لـ االأخضر اللهبي📚 مؤلف
ماذا تُحاوِلُ مِن شَتمي وَمَنقَصَتيماذا تُحاوِلُ مِن حَمّالَةِ الحَطَبِ
غَرّاءُ سائِلَةٌ في المَجدِ غُرَّتُهاكانَت حَليلَةَ شَيخٍ ثاقِبِ النَسَبِ
إِنّا وَإِنَّ رَسولَ اللَهِ جاءَ بِناشَيخٌ عَظيمُ شُؤونِ الرَأسِ وَالنَشَبِ
يا لَعَنَ اللَهُ قَوماً أَنتَ سَيِّدُهُمفي جِلدَةٍ بَينَ أَصلِ الثَيلِ وَالذَنَبِ
أَبِالقُيونِ تُوافيني تُفاخِرُنيوَتَدَّعي المَجدَ قَد أَفرَطتَ في الكَذِبِ
وَفي ثَلاثَةِ رَهطٍ أَنتَ رابِعُهُمتوعِدُني واسِطاً جُرثومَةَ العَرَبِ
في أُسرَةٍ مِن قُرَيشٍ هُم دَعائِمُهاتَشفي دِماؤُهُمُ لِلخَبلِ وَالكَلَبِ
أَمّا أَبوكَ فَعَبدٌ لَستَ تُنكِرُهُوَكانَ مالِكُهُ جَدّي أَبو لَهَبِ
النَبعُ عيدانُنا وَالمَجدُ شيمَتُنالَسنا كَقَومِكَ مِن مَرخٍ وَمِن غَرَبِ