📜 قصيدة لـ االعماد الأصبهاني📚 مؤلف أيوبي
سكرانُ باللحظِ صاحِنشوانُ من غير راح
بوجنةِ الوردِ يَفترُّ عن ثنايا الأقاح
وقامةِ الغصنِ يهتزُّ في مَراح المِراحِ
وعارضِ المسك مثل المساء فوقَ الصّباحِ
نمَّ العِذارُ عليهِفتمَّ فيه افتضاحي
وردُ الحياء جَنيفي ذلكَ التُّفاح
والرِّيقُ كالرَّاحِ شُجّتْبعذبِ ماءٍ قَراح
من كأْسِ فيه اغتباقيمُنَعّماً وأصطباحي
وفي الأُمور اختتاميعلى اسمهِ وافتتاحي
أَهوى طلوعَ صباحيعلى وُجُوهٍ صباحِ
ولثمَ أَحورَ أَحْوَىوضمَّ رُودٍ رَداح
وريَّ قلبي الصّدي منعناقِ ظامي الوشاحِ
وفتنتي من عيونٍحور مراضٍ صحاحِ
يا صاحِ إنّي نزيفٌسُكراً وإنّكَ صاحِ
وبرحُ وجدي مقيمٌفما له من بَراحِ
دعني فما أَنتَ يوماًمُؤاخذٌ بجُناحِ
وما أَطعتُ غراميحتى عصيتُ اللّواحي
وَفَى الحبيبُ وتَمّتْبوصله أَفراحي
وزادَ قِدْحي ودارتْبِمُنْيتي أَقداحي
أُعطي الكؤوسَ ملاءًعلى أَكفِّ الملاح
ورضتُ بالصبر دهريوكانَ صعبَ الجماح
قد استقرَّتْ أُموريفيه بِحسْبِ اقتراحي
كما استقرَّ صلاحُ الدنيا بملْكِ الصَّلاحِ
تنيرُ شمسُ مساعيهِ من سماءِ الصَّباحِ
وأَمرهُ مستفادُمن القضاءِ المُتاحِ
ذو المفخَر المتعاليوالنائلِ المُستماحِ
وللحقيقةِ حامِوللدنيّةِ ماحِ
غيثُ السّماحةِ طَوْدُ الوقارِ ليثُ الكفاحِ
صدرٌ بجدواه صَدْريمُذْ لم يزلْ في انشراحِ
من قَدْحِ زندِ الأَمانيبه وَقُودُ القداحِ
أَمّلْتُهُ لمُلمِّيفلاحَ وجهُ فلاحي
آمالُنا بلُهاهُ الأجسامُ بالأَرواحِ
نَدَى كريم حييوبأسُ ذِمْرِ وَقَاحِ
يَفْديكَ أهلُ اجتراءٍعلى ركُوبِ اجتراحِ
بالمال غيرُ كرامٍبالعِرْض غيرُ شحاح
رأيتَ صونَ المعاليفي بذل مال مباح
إنْ طال ليلُ مُلَّمٍوافيتَ بالإصباح
مُلَّيتَ يوسفُ مِصْراًجدّاً بغيرِ مزاحِ
مُلكاً بغيرِ انتزاعِعزّاً بغير انتزاح
يا من أًَياديه تُبديبالحَصْر عِيَّ الفِصاح
عدوه في اتّضاعومجدُه في اتّضاحِ
صريح مدحي لعلياكَ عن ولاءٍ صراحِ
بقيدِ شكري عطاياكَ مطلقاتُ السّراحِ