📜 قصيدة لـ االأمير الصنعاني📚 مؤلف عثماني
لقد سار الإِمام أبو المعاليطريقاً سارها ذوو الاعتزال
ووافقهم بلا قصد وطالعحوافل كتبهم بالاحتفال
ووافقه على ما قال قومجهابذة من الأمم الخوالي
أبو العباس أوحدهم ذكاءوتابعهم أولو الهمم العوالي
كإبراهيم تلميذ القشاشيكذلك شيخه بحر اللآلي
وتابعهم أبو الحسن الذي قدأطاب بما أطال من المقال
ولكن آل بحثهم جميعاًإلى ما قاله ذوو الاعتزال
فراجع نص كُتبِهِمُ عيناًرأى التحقيق من قيل وقال
ويجعل كل ذي علم أخاهحبيباً لا يراه بعين قال
ويرفض من تعصب في مقالليسلم وصمة الداء العضال
تعصبه لأقوام أطالوامقالاً في الخصام وفي الجدال
وأحسن منه رفضك كل قولأنى بالابتداع من المقال
وخوض الناس في الأفعال شيءتنزه عنه أرباب الحجال
من الأسلاف أعني خير قَرْنٍصحابة أحمد خير الرجال
فما سألوا عن الأفعال لكنأتوا في هديهم خير الفعال
وهمهم الجهاد لك فَدْمٍجهول بالصوارم والعوالي
فجانب من يخالف ما أتوهوإن كان الإِمام أبا المعالي
فلو عاش الموفق خلف عامولم يعرف مقالاً في الفعال
وقام بواجبات الشرع حقاًلفاز غداً بإحسان المآل
إذا نزل الثرى وحواه لحدوجاءته الملائك للسؤال
فما عن كسبه أو خلق فعليساءل عنه في بطن الرمال
ولا هل كان فيهم أشعريولا هل كان من ذي الاعتزال