📜 قصيدة لـ االعُشاري📚 مؤلف
فمن عترته العزأَبو أَسعَد وَالفَخركَريم الأَصل وَالنَجروَسَيف العز وَالنَصروَبحر العلم وَالحلموموري زند الحَقوَمحي سنن العَزمغَزير الفَضل وَالجودوَمغني كُل معدومومحيي كل مفقودأَغر الوَجه ميمونغدا بِالسَعد مَقرونشَريف مِن بني هاشموَمِن نور أَبي القاسموَمِن حَيدرة القرموَمِن فاطمة الزَهراءالجَوهرة الغَراءوَاللؤلؤة البَيضاءبنت المُصطَفى المَبعوثللدين نَصيراً وَظهراهُوَ عَبد اللَه حبرلِبَني الحاجات ذخرعلمه در وَتبرزين الطُرس وَحلىكشف الجَهل وَجلىوَغَدا في الصُحف يُتلىوَمِن الشدة أَحلىكُلما حرر لَفظاًسكرت مِنهُ اليراعةوَإِذا قرر مَعنىأَلبَس الذهن الخلاعةوَإِذا حاول بعثاًشرس الخَلق أَطاعهوَإِذا نور حكماًحَسد البَدر شُعاعهوَإِذا نمق طُرساًغابَ عَقل ابن جَماعةفَهوَ البَحر المصفىوَهوَ الرَد المروقوَهوَ النجم المعلىمن بِهِ الجَهل تمزقوَبِهِ الخالق تحققصانَهُ اللَه فَأَمسىللعلى بَدراً وَشَمساوَحَباه اللَه فَضلافَغَدا للمدح أَهلاطالَما صَلى وَصاموَبجنح اللَيل قاموَتَأسى بِأَبيه المُصطفىخَير الأَنامفَغَدا في رمضان الخَيركَالغَيث المُريعفَرعينا في شِتاء الجدبأَزهار الرَبيعكَم أَياد وَعَطايارشف الناس لماهاوَمَزايا وَسَجاياحسد العَرش سَماهافَأَدام اللَهُ فَخرهوَأَطالَ الرَب عُمرهوَاستَطابَ السَمع ذكرهمَدى الأَيام وَالدَهروَما دَر لَنا الرزقوَما انهَل لَنا القطروَما بانَ سَنى الفَجروَما عادَ لَنا العيدوَعَنا رَحل الصَوموَما أَشرَقَت البيدبنور السادة القَوموَما قَدم ذو اللبلذي المَجد بنوداوَحَوى النَظم لذي العَزمنُجوماً وَعُقوداًوَما أنتجت الأَرضوَروداً وَبهاراطَلعت مِن حالك الرَوضعَلى الحَوض نهاراوَلَقَد غَزوت الكاشحين بِمذوديفَكسرت قَلب جُيوشهم بِجنوديوقَصصت أَجنحة الجَميع بِصارميلَما نَشَرت لَهُم ثَلاث بُنود