📜 قصيدة لـ االعُشاري📚 مؤلف
بِأَبي وَأمي مَن أَتاني زائِراًوَلفاقتي وَعَظيم كسري جابرا
وَأَباحني تَقبيل وَجه نيرفَلثمت خَداً في المَحاسن باهِرا
وَشَمَمت طيباً فاحَ مِن أَردانِهطيباً سَما مسكاً عَبيقاً عاطرا
وَسَكرت مِن وَصل الحَبيب وَقُربهوَبَقيت مِن فرحي بِذَلك حائِرا
سَمح الزَمان بِلحظة لَو قوبلتبِالعمر لَم يَك مشتريها خاسِرا
حَيث اجتمَعت بِها بأكرم مُرسلمَن كانَ بَحراً لِلنبوة زاخِرا
وَنَظرت وَجهاً بِالمِلاحة ساطِعاًوَجَبين بَدر بِالمَحاسن زاهِرا
فَهوَ المُؤيد بِالكِتاب وَمَن لَوىعَن دينه أَضحى مُهاناً فاجِرا
تاج الوُجود وَمَن يَلوذ بِبابِهوَجد الأَمان وَنالَ عزاً ظاهِرا
نور البَصائر مَن غَدا مُتمسكابِزِمامه نالَ اعتِصاماً فاخِرا
أَرجوك يا غَوث الضَعيف وَكنزهنوراً أراه عَلى فُؤادي غامِرا
وَلَطيفة تجلى القُلوب بِمائِهالِيَكون شَوقي فيكَ شَوقاً وافِرا
فَعليك صَلى اللَه ما اِنتَعَشت إِلىلُقياك أَرواح قَذَفن مَرائِرا
وَكَذا سَلام اللَه ما سَرت الصبالَيلاً وَما بَرق بِكاظمة سَرى
وَعَلى الصَحابة وَالقَرابة كُلهمخَير الخَليقة قاصِراً وَمُهاجرا
ما قامَ في دين الإِله موحدوَغَدا المُنيب عَلى البَلايا صابِرا