📜 قصيدة لـ االعُشاري📚 مؤلف

نما مجده السامي ومد ظلاله

نَما مَجده السامي وَمد ظلالهنعم وَعلى الدُنيا رَأَينا هلاله
نَقول وَقَد أَلقى هُناكَ رِحالهنَرى المَجد في نعمان أَبدى كَماله
وَأظهر في حسنى نَداه جَمالهعَظيم سمي القَدر وَالوَجه مسفر
عَلَينا همى غَيث بِكفيه ممطرعَلا بَدره فَالكَون مِن ذاكَ نير
عَلى أَنه شَهم أَديب غضنفرعَلى ظَمأ الوراد أَهمى نَواله
مِن النَفر السامين في كل نَجدةمَلا جوده الأَقطار مِن كُلِّ بَلدة
مَلاذ الوَرى العافين في حل عقدةمَتى تلقه أَمسيت مِن كُلِّ شدة
مراحاً وأَولاك السُرور وَما لَهُامام النَدى في بَحرِهِ الناس عوم
إِذا عَمهم خطب مِن الدَهر مظلمأَديب شَريف ضاحك متبسم
أَديب ظَريف عارف متكلمعَزيز بفخر المَجد أَعلى جَلاله
نَظمنا له وَالنَظم في مَدحه حَلانطول بِهِ بَين الخَليقة وَالمَلا
نَقول إِذا عَدوا المَفاخر وَالعلانقر بعجز الضبط في وَصفِهِ وَلا
يعد لَدى مَدح بَليغ خصاله