📜 قصيدة لـ االباجي المسعودي📚 مؤلف
كَذا شأنُها ما لَها مِن قَرارفَقِف راحِماً داعياً ذا اِعتِبار
بِمَن ضَمَّهُ في الضَريح الصَفيحُوَأَضحى عَنِ الأَهلِ نائي الديار
صَميدَةَ فَخرِ بَني عامِرٍوَهَل لَهُم بَعدَهُ مِن فَخار
وَمَن كانَ في طيبِ أَخلاقِهِيُفاخِر نبت الربى وَالعَرار
وَمَن كانَ فارِس يَوم الوَغىوَبَدرَ الجَحافِلِ إِن هوَ سار
وَصَدرَ المَحافِلِ بَل قَسَّهاإِذا ما اِحتَبى في ثيابِ الوَقار
وَكانَ مُحِبّاً لِشَيخِ المَقامِوَمِن أَهلِ هَذا الطَريق الخيار
أَتَتهُ الشَهادَةُ تَقتادُهُإِلى خَيرِ كَهفِ مَنيعٍ وَجار
فَلَبّى إِلى الخُلدِ في رَوضَةٍقَريرَ الفُرادِ بِطيب القَرار
وَقَد حَلَّ في ذا المَقامِ الرَفيعِفَأرّخهُ حَسبيَ هَذا الجَوار