📜 قصيدة لـ االباجي المسعودي📚 مؤلف نهضوي
نَبأ عَظيمٌ عَنهُ قَد أَعرَضتُمُأَوَ لَيسَ يا قَومُ المُخاطَبُ أَنتُم
كَلّا لَقَد قَرَعَ المَسامِعَ وَقعُهُوَدَنا الرَحيلُ فَأَينَ أَينَ الأَحزُم
هَذي الجِبالُ عَلى المَناكِب سُيِّرَتهَذا ثَبيرٌ راحِلٌ وَيَلَملَمُ
هَذا الَّذي فَجَعَ البَريَّةَ فَقدُهُمَن قَد عَرَفتُم فَضلَهُ وَعَلِمتُمُ
طَودٌ أَشَمّ مُحَمَّدُ بنُ الخُوجَةِ العَلَمُ الإِمامُ الأَلمَعيّ الأَكرَمُ
صَدرُ الشَريعَةِ شَيخ الإِسلامِ الَّذيقَد كانَ عَن سِرِّ الكِتابِ يُتَرجِمُ
وَخَليفَةُ النُعمانِ وَالجُعفي وَمَنتُلفيه في كُلِّ العُلومِ يُقَدِّمُ
مَلأ المَنابِرَ وَالمَحابِرَ نورُهُوَبِفَضلِهِ كانَ الجَميعُ مُسَلِّمُ
حَلَفَ الزَمانُ ليأتيَنّ بِمِثلِهِكَفِّر يَمينِكَ مُسرِعاً يا مُقسِمُ
مَن لِلجَلالَةِ وَالمَهابَةِ بَعدَهُمَن لِلصَدارَةِ صَرّحوا أَو جَمجِموا
مَن لِلبَراعَةِ وَاليَراعَةِ راعَهاصَرفُ الردى وَأقيمَ فيها المأتَمُ
مَن لِلعَويصاتِ الصِعابِ يَحُلّهامَن لِلقَضايا قَد يُشيرُ فَيُبرِم
مِن ثُلثِ قَرنٍ ذا وَخَمسٍ قَد قَضىبِهُدىً وَأَفتى والدراسَةَ يَلزَمُ
يا راحِلاً وَالصَبرُ يَذهَبُ إِثرَهُوَالدَمعُ يَكتُبُ كَيفَ شاءَ وَيَرسُمُ
وَالأَرضُ رَجَّت وَالقُلوبُ تَصَدَّعَتوَالأُفقُ يُظلِمُ وَالجوانِحُ تُضرَمُ
أَبشِر بِرِضوانِ الإِلَهِ بِمَضجَعٍحَيّاك فيهِ السائِلونَ وَسَلَّموا
وَأَروكَ قَصرَكَ في الجِنانِ مُشَيَّداًوَالروحَ وَالريحاَنَ حَولَكَ نَظَّموا
وَتَرَكتَ مِن أَرجِ الثَنا ما سارِ في الآفاقِ يُنجِدُ عاطِراً أَو يُتهِمُ
وَعَظيمُ فَقدِكَ عَمّ حَتّى أَنشَدَ التاريخُ لي فُقِدَ الإِمامُ الأَعظَمُ
