📜 قصيدة لـ االباجي المسعودي📚 مؤلف
مَن حَبَّسَ الأَسحارعَلىَ لِحاظ الغيد
وَأَلبَسَ الأَقمارتَمايماً في الجيد
مَن أَنبَتَ الوَردافي غُصونِ البانِ
وَرَوعَ الخَلدابلَحظِكَ الراني
أَضحى لَهُ غِمداًقَلبُ الشَجيِّ العاني
مُوَلَّهٌ قَد حارفي مَهمَه التَفنيد
أَجفانُهُ أَنهاروَخَدّهُ أُخدود
لِلَّهِ ما أَحلىلَيالي الوَصلِ
بُدورُها تُجلىفي حِندِس العَذل
وَكأسُها يُملابالغَنجِ وَالدلّ
وَنَحنُ في مِضمارمَعَ ابنَةِ العُنقود
في فِتيَةِ أَخياروَطالِعٍ مَسعود
يا فِتنَةً لِلناسفي صُورَةِ الإِنسِ
تَجَمَّعَ الجُلّاسلِلَّهوِ وَالأُنسِ
اشرَب وَهاتِ الكأسوَاِبسُط بِها نَفسي
وَالطِم خُدودَ الطاروَاِفرُك أَذانَ العود
وَقَبِّل المِزماربِثَغرِكَ المَنضود
وَاِمدَحِ المَولىمُحَمَّد المَنصور
النَيِّر الأَجلىفي ظُلمَة الديجور
مَن آيُهُ تُجلىلِيَومِ نَفخِ الصور
كالقَطرِ في الأَقطاروَفي العُلا كالطَود
وَالأَسَدِ الهَصّارعِندَ الخُطوبِ السود
يَهنيكُمُ شَوّالوَافاكَ بِالأَفراح
فاِلبِس بِهِ مُختالمِن جَيِّدِ الأَمداح
وَاِعرض عَن العُذّالفي الغيدِ أَو في الراح
وَاِشرَب عَلى الأَوتارمَع مُطرِباتِ الغيد
النُهّدِ الأَبكارصَباحَ ثاني العيد