📜 قصيدة لـ االباجي المسعودي📚 مؤلف نهضوي
الصادِقية حسنها بهر الوَرىفَأجَل لحاظكَ مُعجبا وَمُفكِّرا
وَاِنظر إِلى هِمَم المُلوك وَفَضلَهاكَم قَد أَفاضَت مِن سَماحٍ قَد جَرى
وَتَرَوِّ في قانونه وَفُصُولهتُلفيه قَد أَهدى النضارَ لِمَن قَرا
لِلَّهِ مُنشيها وَناظِمُ عقدِهادُرّا نَفيساً في الرِقاب وَجَوهَرا
أَشهى إِلى الأَسماعِ مِن نَيل المُنىوَأَحَب لِلأَجفان مِن سنَة الكَرى
يَدعو إِلىَ ما لا حَياةَ بِدونهفالعِلمُ داعيَةُ البَقاء لِمَن دَرى
هَل يَستَوي مَن يَعلَمونَ وَغَيرُهُمشَتّانَ ما بَينَ الثَرَيّا وَالثَرى
هُبّوا بَني الخَضراء واِنتَبِهو إِلىَما هوَ في الدارَين أَربَحُ مَتجَرا
وَخُذوا المَعارِفَ وَالعُلومَ بِقوَةٍتُنسيكُم بُقراط وَالإِسكنَدَرا
وَتَسابَقوا لِفَضيلَةٍ جاءَتكُمُحاشاكُمُ أَن تَنبُذوها بالعرا
أَغنَت عَلى خَوض البِحار وَغُربَةوَمَشَقَّة تَذَرُ الفَتى مُتَحَيِّراً
فُزتُم بِنَيل القَصد في أَوطانَكُمفَمَن الَّذي مِن بَعد ذا أَن يُعذَرا
هَل غَيرَةٌ وَحَميَّةٌ لِبلادكُمفالجارُ أَصبَحَ عالِماً مُتَحَضِّراً
ذا هِمَّةٍ عُليا فَلَسنا دونَهُبَل جَدّ في التَحصيل حَتّى أَبصَرا
هَل هَزَّةٌ مِن عالِمٍ فَيَبُثّ مايُغني وَيُقني صابِراً وَمُكَررا
وَليُخلِصِ الكُلّ الدعاءَ لِسَيِّدغَرَسَ العُلا وَسَقاهُ حَتّى أَثمَرا
الصادِقُ الباش المُشير مُحَمَّدمَن فَخرِهِ في العالَمينَ تَقَرّرا
لا زالَ في حَرزِ الإِلَه وَعِزّهِوَوَزيره مَن قَد أَعانَ وَدَبَّرا
ما قالَ ذو التاريخ قاصِدَ مَنهَجٍالصادِقيةُ حُسنُها بَهَرَ الوَرى
