📜 قصيدة لـ االباجي المسعودي📚 مؤلف
بُشرايَ ها قَد نِلتُ ما يُرضينيوَبَلَغتُ ما أَرجو وَقَرّت عَيني
وَرَفَلتُ في ثَوبِ الهَناءِ مُؤَمِلاًمِمّا أُوَمِّلُ وَالسرورُ قَريني
وَالدَهرُ أَنجَزَ مَطلَباً أَلوى بِهِدَهراً وَقَضى لي جَميعَ ديوني
بِقُدومِ فَخرِ المُلكِ إِنسانِ الدّنىحَلي الزَمانِ الصَدرِ خَيرِ الدينِ
وافى كَما وَرَدَ الرَبيعُ مُظَفَّرايَختالُ في بشرٍ وَضَوءِ جَبين
فاِختارَهُ المَولى المُشيرُ لرُتبَةٍكانَت تَتوقُ إِلَيهِ مُنذُ سنين
وَأَراهُ مِن تَشريفِهِ ما قَد بَدالِلنَّاظِرينَ وَزادَ في التَمكينِ
فالصهرُ لِلمَولى الوَزيرِ كَفيلِهِوَمَحَلُّ غِبطَةِ وِدِّهِ المَخزونِ
وَأَمينُ مَجلسِهِ وَغَرسُ نَباتِهِوَيَمينُهُ وَحُسامُهُ المَسنون
سَهمٌ تَفَوَّقَ مِن كَنانَةٍ مَجدِهِوَفَريدَةٌ مِن سِلكِهِ المَكنون
سَيفُ الجِدالِ مِعَ الجلادِ وَقَلَّماجُمِعا مَعاً وَالضبّ دونَ النونِ
مَرآهُ يُعرِبُ عَن كَريمِ نجارِهِفاِنظُر لَهُ تَستَغنِ عَن تَبيينِ
يا ذُخريَ الأسنى وَمالِكَ مُهجَتيوَمُقَلِّدي الفَضلَ الَّذي يُرضيني
دُم لِلتَّهاني وَالبَشائِرِ مالِكاًرق الأَماني في قَرارِ مَكينِ
في رِفعَةٍ مَقرونَةٍ بِسَعادَةمَع حُسنِ عُقبى الخَتمِ بِالتأَمينِ