📜 قصيدة لـ االباخرزي📚 مؤلف مملوكي
ألا سُقيتْ أَطلالُ ليلى وإنْ عَفَتْمَغاني غَوانيها وولّى زَمانُها
تُوفيتِ اللذاتُ في عَرَصاتِهالذاك بكتْ نوَّاحةً ورشانُها
وعهدي بها من قبلُ حُمراً جِمالُهاوخُضراً مَراعيها وبيضاً حسانُها
فَطوراً بلَثْمِ النايِ يُعْني زِنامُهاوطوراً بضربِ العودِ يُغرى بَنانُها
وتَحسو عصيرَ السيل أَغصانُ دَوْحهافتهتزُّ سكراً والطيورُ قيانُها
