📜 قصيدة لـ ممحمود سامي البارودي📚 مؤلف نهضوي
أَتَانِي أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ أَصْغَىإِلَى وَاشٍ فَغَيَّرَهُ عَلَيّا
وَمَا عَهْدِي بِهِ غِرّاً وَلَكِنْتَوَلَّتْ أَمْرَ فِطْنَتِهِ الْحُمَيَّا
فَقُلْتُ لَهُ تَثَبَّتْ تَلْقَ رُشْدَاًفَكَمْ مِنْ سُرْعَةٍ وَهَبَتْكَ غَيّا
فَإِنَّكَ لَوْ عَرَفْتَ وِدَادَ قَلْبِيإِلَيْكَ لَجِئْتَ مُعْتَذِرَاً إِلَيّا