📜 قصيدة لـ ممحمود سامي البارودي📚 مؤلف نهضوي
الشِّعْرُ زَيْنُ الْمَرْءِ مَا لَمْ يَكُنْوَسِيلَةً لِلْمَدْحِ وَالذَّامِ
قَدْ طَالَمَا عَزَّ بِهِ مَعْشَرٌوَرُبَّمَا أَزْرَى بِأَقْوَامِ
فَاجْعَلْهُ فِيمَا شِئْتَ مِنْ حِكْمَةٍأَوْ عِظَةٍ أَوْ حَسَبٍ نَامِي
وَاهْتِفْ بِهِ مِنْ قَبْلِ إِطْلاقِهِفَالسَّهْمُ مَنْسُوبٌ إِلَى الرَّامِي