📜 قصيدة لـ ممحمود سامي البارودي📚 مؤلف نهضوي
لَكَ الْحَمْدُ إِنَّ الْخَيْرَ مِنْكَ وَإِنَّنِيلِصُنْعِكَ يَا رَبَّ السَّمَواتِ شَاكِرُ
فَأَنْتَ الَّذِي أَوْلَيْتَنِي كُلَّ نِعْمَةٍوَهَذَّبْتَنِي حَتَّى اصْطَفَتْنِي الْعَشَائِرُ
فَقَرِّبْ لِيَ الْخَيْرَ الَّذِي أَنَا رَاغِبٌوَبَاعِدْنِيَ الشَّرَّ الَّذِي أَنَا حَاذِرُ
فَلَيْسَ لِمَنْ تُقْصِيهِ فِي النَّاسِ نَافِعٌوَلَيْسَ لِمَنْ تُدْنِيهِ فِي النَّاسِ ضَائِرُ
وَلا لاِمْرِئٍ أَلْهَمْتَهُ الرُّشْدَ خَاذلٌوَلا لاِمْرِئٍ أَوْرَدْتَهُ الْغَيَّ نَاصِرُ
فَإِنْ أَدْرَكَتْ نَفْسِي الْمَرَامَ وَلَمْ أَقُمْمَقَامَ ضَلِيعٍ بِالَّذِي أَنْتَ آمِرُ
فَلا لاحَ لِي في ذُرْوَةِ الْمَجْدِ كَوْكَبٌوَلا طَارَ لِي فِي قُنَّةِ الْعِزِّ طَائِرُ