📜 قصيدة لـ ممحمود سامي البارودي📚 مؤلف نهضوي

ذنبي إليك غرامي

ذَنْبِي إِلَيْكَ غَرَامِيفَهَلْ يَحِلُّ مَلامِي
يَاظَالِمِي فِي هَوَاهُهَلَّا رَعَيْتَ ذِمَامِي
حَتَّامَ تُعْرِضُ عَنِّيوَلا تَرُدُّ سَلامِي
عَطْفَاً عَلَيَّ فَإِنِّيبَرَى هَوَاك عِظَامِي
فَكَيْفَ تُنْكِرُ وَجْدِيأَمَا رَأَيْتَ سَقَامِي
وَيْلاهُ مِمَّا أُلاقِيمِنْ لَوْعَتِي وَهُيَامِي
رَقَّ النَّسِيمُ لِحَالِيوَسَالَ دَمْعُ الْغَمَامِ
وَسَاعَدَتْنِي فَنَاحَتْعَلَيَّ وِرْقُ الْحَمَامِ
فَيَا سَمِيرَ فُؤَادِيفِي يَقْظَتِي وَمَنَامِي
مَتَى يَفُوزُ بِوَصْلٍأَسِيرُ لَحْظِكَ سَامِي