📜 قصيدة لـ ممحمود سامي البارودي📚 مؤلف نهضوي
مَا الدَّهْرُ إِلَّا ضَوْءُ شَمْسٍ عَلاوَكَوْكَبٌ غَامَ وَنَبْتٌ بَقَلْ
وَرَاحِلٌ أَعْقَبَهُ نَازِلٌمَا قِيلَ قَدْ خَيمَ حَتَّى اسْتَقَلْ
عَمَايَةٌ يَخْبِطُ فِيهَا النُّهَىعَجْزاً وَلا تُبْصِرُ فِيهَا الْمُقَلْ
فَبَادِرِ النّقْلَةَ وَاعْمَلْ لَهَامَا شِئْتَ فَالدَّهْرُ سَريعُ النُّقَلْ
وَاصْمُتْ عَنِ الشَّرِّ إِذَا لَمْ تُطِقْدَفْعاً وَإِنْ صَادَفْتَ خَيْراً فَقُلْ
وَسِرْ إِذَا مَا عَرَضَتْ فُرْصَةٌفَالْبَدْرُ قَدْ يَنْمُو إِذَا مَا انْتَقَلْ
مَنْ طَلَبَ الأَمْرَ بِأَسْبَابِهِسَاعَدَهُ الْمَقْدُورُ إِمَّا عَقَلْ
قَدْ يَجْبُنُ الأَعْزَلُ وَهوَ الْفَتَىوَيَشْجُعُ النِّكْسُ إِذَا مَا اعْتَقَلْ