📜 قصيدة لـ االبرعي📚 مؤلف مملوكي
وَجد تحرك في قَلبي فَما سكنافَقَدا لمن بنواحي مكة سكنا
أحبة هم مني قَلبي وهم أَمليوَهم علاقة نَفسي اذنأوا وطنا
علقت في الركب آمالي غداة غدواكأن في الركب روحا فارق البدنا
أَجرى دموعي فرادى بعدهم وَثنىوماثنى العذل عطف الصبر حين ثَنى
أودّ طيف خيال لَو يَزور وَهَليَستَعطف الطيف طرف حارب الوسنا
كَم قلت واخرنا للقلب بعدهموَلَيسَ يَنفَعني أَن قلت واخرنا
أَحباب قَلبي عَسى من نحوكم خبرلِهائم يندب الاطلال وَالدمنا
وَهَل يعيد عَلى الدهر قربكمبعد النَوى فنوا كَم زادَني شجنا
غني غني عَن جَميع الكون غيركموَلَيسَ لي عَنكم يا مالكي غني
قلوب اِمتزجت بالود ما بلغتوان بعدتم فَمَعنى سركم مَعنا
أَنتم أَنا وأَنا أَنتم وَلا عجبأن كنتم أَنتم وأَنتم في الوجود أَنا
روحي هنا بعد أَرواح هناك وأَرواح هناك هي الروح المُقيم هنا
أحبكم وأحب الدار آنسةمنكم واسأل عنكم من نأى ودنا
فَلَيتَ شعري هَل في الدار متسعحَتّى تَعود اللَيالي الذاهبات لنا
أَم تَرحَمون أَحبابي جوى كبدكادَت تَذوب اليكم لوعة وضنى
فَوالَّذي حجت الركبان كعبتهوَما حواه المصلى وَالنقا ومني
ما حلت في الحب عَن حال الوداد لكموَلا خلعت لماضي حبكم رسنا
باخائضا غمرات الشوق متخذاحسن التوكل زادا وَالرضا سفنا
دَع المَقادير تَجري وارض ما فعلتواكتم هواك وَلا تستعتب الزمنا
ان الفَضائل في الاخطار مودعةفاِبغ الفَضائل واجعل روحك الثمنا
وان أَراد الهَوى منك الهوان فقلحكم المَنيَّة في حب الحَبيب منى
وَالراح يَستَلب الارواح عندهمحيث الحضور مغيب وَالبَقاء فنا
فاحفظ هَواهم وَمت في حبهم كمداان كنت حرا عَلى الاسرار مؤتمنا
فالكَون مسترق منهم محاسنهوَالدين يَلبس منهم بهجة وَسنا
أَرائح الشام بلغ سيدي عمراتحية من محب يسكن اليمنا
والثم يَمين امام ماجد علمأَحيا الهدى وَالنَدى وَالفرض وَالسننا
مبارك الوجه نَستَكفي الخطوب بهوَنَستقي بدعاه العارض الهتنا
مَولاي أَنتَ مُرادي حيث كنت وَكَموَشي الوشاة وَقالوا عابد وَثنا
لا أَشكر الدهر يَهدي ظل أَنعمهإِليّ مالم يريني وَجهك الحسنا
فاذكر أَبا القاسم الخاظى عبيدك فيتلك المَساكن كم من خائف أمنا
وَصل بمرحمة عَبد الرَحيم ورشمنه الجناح فَكَم أَولَيته مننا
مني عليك سَلام اللَه ما سجعتوَرق الحمى وَثني روح الصبا غصنا