يا جيرة الحي في ذا الاثل والبان

يا جيرة الحي في ذا الاثل وَالبانفَكَيفَ حال الاحباب الأولى بانوا
وَهَل مررتم بنعمان الاراك عَلىنعم فأحلى الهوى نعم وَنعمان
عَهدي بهم وَديار الحي آنسةبالمنجدين وَهم فيالحي جيران
وَالعَيش أَخضر وَالدنيا مساعدةوَقاتل الحب وَالمَقتول اخوان
وَالشيح متشح بالظل مبتهجوَالورد مبتَسم وَالزهر الوان
وَالمسك تذريه أَرواح النَسيم وَفيخَمائل الشعب تَغريد وألحان
وَفي الخدور يَدور في ملاحظهاسحر وَفي حسنها ماء وَنيران
وَبنت عشر سَقاها الحسن خمر صبافالقَلب منها بغير السكر سَكران
نعس مكحلة لعس معسلةفيهن حسن وَما فيهن احسان
تريك في الرمل حقف الرمل فوقهماليل وَشمس وَرمان وَمران
أَتلك لؤلؤة غر محاسنهاأَم فضة شابها ورس وَعقبان
أَم تلك حورية نورية خلقتمن درة حليها در ومرجان
فاقت ببهجتها كل الحسان كَمافاق الكِرام عَفيف الدين عثمان
فرد الجَلالَة خرق لا نظير لهأَمواله لصنوف المجد أَثمان
غيث بفيض بمرفض الندى أَبَداكل إِلى صوب ذاك الغيث ظمآن
بحر من الجود ملآن يموج غنىفالناس تغرف منه وَهو ملآن
رحب المَنازِل ما عبت منازلهوَفد ووفد وَضَيفان وَضَيفان
أَبوه سيد عدنان فبورك منفرع منيف نماه الاصل عدنان
وَجده الاهدل المَشهور سيرتهمبارك كله يمن وايمان
لا يغلق الباب عَن راحي النَوال وَلايقابل الوفد الا وهو جذلان
ان ابن أَحمد شمس في جَلالَتهوَلَيسَ كالشَمس بهران وَكيوان
رتعن آمالنا في ريف رأفتهفنحن بنت رجاء وَهو هتان
له بِفاطِمة الزَهرا وَحيدرةوَأَحمد شرف يَسمو وَبنيان
قوم حوا عَن حَواشيهم وَطالَ بهمفوق الكَواكِب عمار وَسلمان
فان طَغى الدهر أَو نابَت نوائبهفالاهدليون حصن أَينما كانوا
حالي بهم مستقر بعد تفرتهعني وَربعي لخيل الخيرميدان
يا سَيدي يا عَفيف الدين جئتك فيحَوائج أَغفلت وَالدهر يقظان
فرش جناحي ببذل المكرمات وصلحبلي فاني الى نعماك غرثان
ان لم تقم بي وَتمدد بالنوال يديفالحظ متقص وَالريح خسران
فاِسمح بعارفة بيضاء تنعشنيفَما يساميك بالاحسان انسان
واكس الاديب من البر النَفيس وَلاتردد لبيد القَوافي وَهو عريان
بقيت للدين وَالدنيا وأَهلهمانورا عَلى كل نور منه عنوان
ما حن رعد وَما غنت مطوّقةوَما تعانق أَغصان وَأَغصان