خطرت كغصن البانة المتأود

خطرت كغصن البانة المتأودوَرنت بناظرة الغزال الأغيد
وَغدت تشير إِلى السَلام بطرفهاوَبكفها المَخضوب خوف الحسد
فنظرت معسول القنا فوق القناوَاللَيل تحت نقاب شمس الاسعد
فكأن حالية المحاسن صوّرتمن فضة عجنت بماء العسجد
أَو درة مكنونة معجونةبهوى النفس وَذائبات الاكبد
تَلهوالعيون بمذهب وَمفضضمن حسنها وَمنظم وَمنضد
سَلبت ببهجتها العقول وَتيمتمهجا بروح بها الغَرام وَيغتدى
لِلَّه موقفنا بمنعرج اللَوىفي الشعب من دون الفَريق المنجد
جاذبتها طرف العتاب فأعرضتعني وَقالَت ما أَراكَ بمسعدي
فطفقت أَثنى عطفها متغزلابالابرقين وَبالعذيب وَثهمد
وَطمعت منها بالحَديث وَقلت هَلمن شربة يا أَهل هَذا المورد
ما الماء من طَلَبي وَلكن ربمامدت به فتنال من يدها يدى
فأَتَ به من حينها وَكأَنَّهاشمس تمد بكوكب متوقد
فسرقت من حسن المَليحة لمحةقطعت عرى كبدي بغير مهند
ان تقتَرحني زينب ابنة مالكأَدبا وَمعرفة أعيد وأبتدى
فالشعر لي وَالحسن خالصة لهاوَيدا الصَنيع لاحمد بن محمد
قمر الكَمال ثمال كل مؤملكنز المرجى كهف كل مشرّد
قَلم تخيره المهيمن للوَرىسيفا عَلى الاعداء ليس بمغمد
رفعت له الآثار في فلك العلىرتبا بَناها في عراص الفرقد
شرف أناف إِلى مناف خزيمةوَسَما بفاطم وَالوَصي وأَحمد
وَهو ابن سر الصالحين وَقطبهموَجمال جملتهم وَروضهم الندي
الاهدل الشيخ المبارك جدهوأَبوه سامي الفرع سامى المحتد
وَالمجد وَالكرم العَريض رداؤهوَشعاره ودثاره في المشهد
بدل إِذا طارَت شرارة بأسهطمست محال الزائغ المتمرد
وَفَتى يَزور الوفد ساحة جودهلورود بحر بالمَكارِم مزيد
لِلَّه در أَبي الفَضائِل انهيورى بزتد منه ليس بمصلد
لَم يهدم الدنيا بحطم حطامهاالا ليزرع ما سيحصد في غد
يا مدع في الفخر نيل منالهأَعلمت أَنك مدع أَم معتدى
رفعت بنو الحسنيندونك من ثناسبع المَثاني وَالحَديث المسند
كرم يَلوح عَلى شَمائلهم كَمالاحَت مَصابيح الدجى للمهتدى
وَمحامد علت المحامد فاِغتَدتسيرا بها أَهل المَكارِم تفتدى
ان تدع أَحمد يبتدرك ملبيامن ليس يعرف لا بغير تشهد
جَمعت بمنصبة الفَضائل مثل ماجمعت مفرّقة الحروف بأبجد
هو بهجة الدنيا وَعصمة أَهلهاوَغياثها من كل خطب أَنكد
مَولاي جئتك وَالديار بَعيدةوَطمعت فيك وَأَنتَ غاية مقصدي
وَرحوت منك لبانة أَمحو بهالَحَوى كتاب بالذنوب مسوّد
فأمدني بيد تطول بها يديوَضيعة يَروي بها قَلبي الصدي
واعطف بزاد بعد ذاك مبلغوَبكسو تين لمنتشىء وَلمنشد
لأعود منك بخير ما أَملتهمترو يأمن جودك المتروّد
وَبقيت في كنف الاله وَسترهمتفيأ ظل النَعيم السرمدي
في حيث لا الراجي يخيب وَلا الاذىيَخشى وَلا باب النَوال بمؤصد