ومن عجب الأيام والدهر أن ترى

وَمِن عَجَبِ الأَيّامِ وَالدَهرِ أَن تُرىكُلَيبٌ تَبَغّى الماءَ بَينَ الصَرائِمِ
فَيا ضَبَّ إِن جارَ الإِمامَ عَلَيكُمُفَجوروا عَلَيهِ بِالسُيوفِ الصَوارِمِ
أَما فيكُمُ وَفدٌ وَلا فاتِكٌ بِهِفَماذا الَّذي تَرجونَ عِندَ العَظائِمِ