📜 قصيدة لـ االهبل📚 مؤلف عثماني

يا حبذا يومي بحده

يا حبذا يومي بحَدّهوبُرودُ عَيْشي مُستجدّهْ
والغيمُ قد نشرتْ يداهُ على رقيق الأفقِ بُردَهْ
وعيون نَرجسها المراضُتنبّهتْ مِن بعدِ رَقْدهْ
والأقحوانُ غُصونُهنحو الحدائق مُستمدّه
وزهوره تحكي الثغورَمقبلات فيه ورده
وترى البنفسجَ والشقيقالغضّ والريحان عنده
فاغنمْ بها صفو المعيشةِفالنوائب مستعدّهْ
صفو المعاشِ كما علمتَمن العواري المستردّهْ
فَالْعيشُ مُقْتبلُ الصِّبَاوالعُمرُ لَمْ يَبْلُغْ أَشُدَّهْ