خذوا من ذمامي عدة للعواقب

خُذوا من ذمامي عُدةً للعواقبفيا قربُ ما بيني وبينَ المطالب
لَواني زماني بالمرام وربماتَقاضيتُه بالمرهفات القواضِبِ
على حين ما ذدتُ الصِّبا عن صبابةٍذيادَ المَطايا عن عِذابِ المشاربِ
وأعرضت عن وصل الخريدة والهوىيُطاوعُني طوعَ الذَّلول لراكبِ
ورضْتُ بأَخلاقِ المشيب شبيبةًمُعاصيةً لا تسكتينُ لجاذبِ
عقائلُ عزمٍ لا تُباحُ لضارعٍوأسرارُ حزمٍ لا تذاعُ لِلاعِبِ
وللهِ مقذوفٌ لك تَنوفَةٍرأي العزَّ أَحلى من وصال الكواعب
أغرَّ الأعادي أَنني بتُّ مُقتراًوربَّ خلوٍّ كان عَوناً لواثبِ
رويدكُم أني من المجد موسِرٌوأنْ صَفِرَتْ عما أفدتم حقائبي
هل المالُ إلا خادمٌ شهوةَ الفتىوهل شهوةٌ إلا لجلب المعاطبِ
فلا تطلبنْ منه سوى سدِّ خَلَّةِفإنْ زاد شيئاً فليكن للمواهبِ
مَرِهْتُ بإدْماني سُري كل حادثٍولا كحلَ إلا من غبار المَواكبِ
فلا تصطلوها أنها دارميَّةٌمواقدها هامُ الملوكِ الأغالبِ
سأَضرمُها حمراءَ ينزو شرارُهاعلى جنابِ القاع نَزْوُ الجنادبِ
بكل تميميٍّ كأن قميصهُيلاثُ بغُصنِ البانَةِ المُتعاقبِ
يحارب مسروراً بما هو مُدْركُفتحسَبُه للبشر غيرَ محاربِ
تمدُّ برقراق الدماءِ جراحُهاأَتيّا ولمَّا يأَتِ سيلُ المذانبِ
إذا كذبَ البرقُ اللموعُ لشائمٍفبرقُ ظُباها صادقٌ غيرُ كاذبِ
نجيعُ كسح الغيث يهمي على الثرىوثائرُ نَقْعٍ كارتكام السَّحائبِ
فوارسُ باتوا مجمعينَ فأَصْبَحواوآثار عقدِ الرأي عقدُ السَّبائبِ
إذا شرعوا الأَرماح للطعن خلتَهمبُدوراً تجاري في طِلاب كواكبِ
أسوداً إذا شبَّ الخميسُ ضِرامهُأسالوا نفوس الأسد فوقَ الثعالبِ
فطال اعتراكُ القوم حتى تصادمواعلى سننٍ من طائح الهام لاحِبِ
فلزَّهم طولُ الطِّراد وحرُّهُإلى وطءِ أعجازِ البيوت العوازبِ
فازخور الطَّعنِ بين غَطارف الكماةِ ولا بين الإِماءِ الحواطبِ
وآمن من لم يركب السيف عنُقهُغداة استبان البأس صعب المراكبِ
وركبٍ كأَنَّ العيس أَيَّانَ ثورواتساوقُ أَعناق الصَّبا والجنائبِ
خفافٌ على أَكوارِها فكأنَّهممن الوبَر المأنوس عند الغوارب
إذا أضمرتم ليلةٌ أظهرتهمُصبيحتُها بين المُنى والمآربِ
وبي ظمأٌ لم أَرضَ ناقعَ حَرِّهِسواكَ في الكأس فضلٌ لشاربِ