📜 قصيدة لـ االحيص بيص📚 مؤلف أيوبي
آبي الهضيمة شهمٌ من بني مُضرٍتُجلى بغرتهِ الظلماءُ والسُّدفُ
جمُّ النوالِ أمينٌ في عشيرتِهما خالفوه على أمرٍ ولا اختلفوا
يُثْني النزالُ عليه والجدالُ معاًفالفضل يذعن والأرواحُ تختطف
سَما به كل فيَّاضٍ إذا حُبستْسحب السماء فمن كفَّيه يُغترفُ
إذا احتبوا فالجبال الشمُّ راسخةٌوإنْ لقوا فضواري معركٍ قُصفُ
قوم إذا الخيل ولَّت وهي هاربةواستسلما الجيش من خوف الردى عطفوا
يَضمُّ ناديهُم في يوم سِلْمهمُخَضارماً غير كسب الحمد ما عرفوا
حاشا لِدَيْنِ العُلى يُلوي بواجبهوأنت لِلدِّين من بين الورى شرفُ
فما لشعريَ ممطولاً بمنحتِهوحقُّ منك رَدٌّ عاجلٌ سَلَفُ
لا تُغْدفَنَّ قِناعاً من مُجانَبَةٍدوني فقوْلي نِعم الخالد الخلفُ
خيرُ الموارد أدناها لِذي ظَمَأٍوشرُّها بطويل المَتْحِ يُعْتسفَُ
لولا الحوادث إذ أمسين ضاريةًكما تضاري ذئاب الثلَّة الغُضفُ
وجورُ دهرٍ أعاد الحالَ رازحةًفالملكُ يمدح والمخدومُ يحترفُ
لما طمحْتُ إِلى عيشٍ أرمَّقُهُأعُبُّهُ تارةً عبّاً وأرتشفُ
وما جزعتُ لخطبٍ عاثَ في شرفيفالشمس تشرق أحياناً وتنكسفُ
وإنْ علا نورَ مجدي ليلُ نازلةٍفهالةُ البدر في لألائها كَلَفُ
أنت الكميُّ فلا جُبْنٌ ولا جَزعٌوذو السّماحِ فلا مَنٌّ ولا سرفُ
ترتاعُ منكَ العوالي وهي مُشرَعةٌوتحسد الجود منك الحُفَّلُ النطفُ
وكم ثلمت غروب البيض مُرهفةًبمُضمرِ القدِّ في أعطافه هَيَفُ
الجودُ عندكَ طبعٌ لا تكلَّفُهوعند غيرك أفعالٌ النَّدى كُلَفُ
وإنْ أكُنْ مادحاً نفسي ومفتخراًفآفة الظرف للمستظرف الصَّلَفُ