📜 قصيدة لـ االحمدوي📚 مؤلف
يا طَيلَسانَ اِبنَ حَربٍ قَد هَمَمتَ بَأَنتودي بِجِسمي كَما أَودى بِكَ الزَمَنُ
ما فيكَ مِن مَلبَسٍ يُغني وَلا ثَمَنٍقَد أَوهَنَت حيلَتي أَركانُكَ الوُهُنُ
فَلَو تَراني لَدى الرَفّاءِ مُرتَبِطاًكَأَنَّني في يَدَيهِ الدَهرَ مُرتَهَنُ
أَقولُ حينَ رَآني الناسُ أَلزَمُهُكَأَنَّما لِيَ في حانوتِهِ وَطَنُ
مَن كانَ يَسأَلُ عَنّا أَينَ مَنزلُنافَالأُقحُوانَةِ مِنّا مَنزِلٌ قَمَنُ