📜 قصيدة لـ ععلي ابن أبي طالب📚 مؤلف
أَلا طَرَقَ الناعي بِلَيلٍ فَراعَنيوَأَرَّقني لَمّا اِستَهَلَّ مُناديا
فَقُلتُ لَهُ لَمّا رَأَيتُ الَّذي أَتىأَغيرَ رَسولَ اللَهِ أَصبَحتَ ناعيا
فَحَقِق ما أَشفَيتَ مِنهُ وَلَم يبلوَكان خَلِيلَي عِدَّتي وَجَماليا
فَوَاللَهِ لا أَنساكَ أَحمَدُ ما مَشَتبِيَ العِيسُ في أَرضٍ وَجاوَزَت واديا
وَكُنتُ مَتى أَهبِط مِنَ الأَرضِ تلعَةًأَجِد أَثَراً مِنهُ جَديداً وَعافيا
جَوادٌ تَشَظَّى الخَيلُ عَنهُ كَأَنَّمايَرينَ بِهِ لَيثاً عَلَيهِنَّ ضاريا
مِن الأَسدِ قَد أَحمى العَرينِ مَهابَةًتفادى سِباعَ الأَرضِ مِنهُ تَفاديا
شَديدٌ جَريءُ النَفسِ نَهدٌ مُصدّرٌهُوَ المَوتُ مَغدُوٌّ عَلَيهِ وَغاديا
أَتَتك رَسولَ اللَهِ خَيلٌ مُغيرَةٌتَثيرُ غُباراً كَالضَبابَةِ كابيا
إِلَيكَ رَسولُ اللَهِ صَفٌّ مُقَدَمٌاِذا كانَ ضَربُ الهامِ نَفقاً تَفانيا