📜 قصيدة لـ ععلي بن الجهم📚 مؤلف عباسي
لَم يَبقَ مِنكَ سِوى خَيالِكَ لامِعاًفَوقَ الفِراشِ مُمَهَّداً بِوِسادِ
فَرِحَت بِمَصرَعِكَ البَرِيَّةُ كُلُّهامَن كانَ مِنهُم موقِناً بِمَعادِ
كَم مَجلِسٍ لِلَّهِ قَد عَطَّلتَهُكَي لا يُحَدَّثَ فيهِ بِالإِسنادِ
وَلَكَم مَصابيحٍ لَنا أَطفَأتَهاحَتّى نَحيدَ عَنِ الطَريقِ الهادي
وَلَكَم كَريمَةِ مَعشَرٍ أَرمَلتَهاوَمُحَدِّثٍ أَوثَقتَ في الأَقيادِ
إِنَّ الأُسارى في السُجونِ تَفَرَّجوالَمّا أَتَتكَ مَواكِبُ العُوّادِ
وَغَدا لِمَصرَعِكَ الطَبيبُ فَلَم يَجِدلِدَواءِ دائِكَ حيلَةَ المُرتادِ
فَذُقِ الهَوانَ مُعَجَّلاً وَمُؤَجَّلاًوَاللَهُ رَبُّ العَرشِ بِالمِرصادِ
لا زالَ فَالِجُكَ الَّذي بِكَ دائِماًوَفُجِعتَ قَبلَ المَوتِ بِالأَولادِ