بخدي من قطر الدموع ندوب

بِخَدّي مِن قَطرِ الدُموعِ نَدوبُوَبِالقَلبِ مِنّي مُذ نَأَيتُ وَجيب
وَلي نَفس حَتّى الدُجى يَصدَعُ الحَشاوَرَجعُ حَنينٍ لِلفُؤادِ مُذيب
وَلي شاهِدٌ مِن ضَرِّ نَفسي وَسَقمِهيُخبِرُ عَنّي أَنَّني لَكَئيب
كَأَنّي لَم أَفجَع بِفِرقَةِ صاحِبوَلا غابَ عَن عَيني سِواكَ حَبيب