📜 قصيدة لـ ععبد القادر الجزائري📚 مؤلف
لئن كان هذا الرسم يعطيك ظاهريفليس يُريكِ الرسم صورتنا العظمى
فثمّ وراء الرسم شخصٌ محجّبٌله همّةٌ تعلو بأخمصها النجما
وما المرء بالوجه الصبيح افتخارُهولكنه بالعقل والخُلُق الأسمى
وإن جمعت للمرء هذي وهذهفذاك الذي لا يبتغى بعده نعمى