📜 قصيدة لـ ععبد القادر الجزائري📚 مؤلف
أما آن للخلّ المريض بأن يبرافإن صحيح الجسم منه شكا الضرا
توالت عليه جوعةٌ بعد جوعةٍأخوكم لها قد صار كالقلم المبرى
به وكل الجوع المعطل للقوىفللّه ما أنكاه فينا وما أجرا
إذا نمتُ أمسى لي ضجيعاً ملازماًوإن قمتُ أضحى كالغريم بنا مغرى
وقد عشت أياماً بظلّ جنابكمفللّه عيشٌ ما ألذّ وما أمرا
إلى أن دهانا الدهر يوما بجدهبعادات بين ما أحدّ وما أفرى
ففرقنا جمعا وكدّر صفوناوجوّعنا جوعا فقدنا له الصبرا
فإن شئت فلتبرا لعلك مدركيوإلا فإن الجوع قد هيّأ القبرا
بهذا أشار الناصحون لعلكمترقّون أو تأتي لنا منكم البشرى