📜 قصيدة لـ االجزار السرقسطي📚 مؤلف أندلسي
جادَ بِالمُنى طَيفُها الطارقوَأَتى عَلى مَوعد صادق
وَما جنبمَرحَباً وَأَن زادَني وَجداً
بِخَيال مَن كرمت عَهدابَعثتهُ يَستَوجب الوَدا
سافِراً عَن المَنطق الرائقفَجَلا مِن الدُجى الغاسق
سَنا الكَوكبأَيُّها الرَشا الأَحور الأَلمى
هبك أَن لَحظي قَد أَدمىصَفحة جلا نورَها الظُلما
لَم صفحت عَن لَحظي الرامقوَاِنتَقَمت مِن قَلبي الخافق
وَما أَذنبحَبَذا المَدام من مسلى
فَاِغتَنم بِها عَيشك الأَحلىفي وِداد سَيدنا الأَعلى
ملك بِشأو العلا سابقلا يَرى سِواه بِها لاحق
وَلا يَقربلِجَلاله يَنتَهي الفَخر
وَبِفَضله يَشهَد الدَهربارع لَهُ الشيم الغُر
بِصِفات تلكَ الخَلائقتَزدَهي بِهن المَهارق
إِذ تُكتَبيا أَبا سَعيد جَرى السَعد
بِعُلاك وَاستبشر المَجدوَلرب غانية تَشدو
خُذ حَديثي عَن طَيفي الناطقهُوَ يَقول لَكَ الفُؤاد عاشق
وَلَيسَ يَكذب
