📜 قصيدة لـ االجزار السرقسطي📚 مؤلف
وَأَما وَعيدك بِالقَولة التي نَسج السَخفُ سربالها
فَتلك الَّتي ضَربت مِصرَنابِها في السَخافة أَمثالها
وَناهيكَ مِن قَولةٍ جررتعَلى كُف السَلح أَذيالَها
صَفعت بِصَفعك مِنها القَفاوَأَوضحتُ للناس أَشكالَها
وَلَو كُنت وَفيتها حَقهاخَرئتُ عَلى ذَقن مَن قالها
فَتُهني أَعاديك أَن قَد رَأَتبِنظمكها فيكَ آمالها
وَأَما عَقاربك اللاسِعاتُبِشَولة هُجومك مِن طالها
فَعِندي لَها رَقيةٌ ما وَعَتمَسامع مَخلوقٍ أَمثالها
تُميت العَقارب مِن حينهاوَتُبرئُ مَلسوعَها يا لَها
وَدرياق مَنظومة شُربُهايُذيب السُموم وَأَغوالها
فَإِن هِيَ دَبَت إِلى لَسعِهاوَعادَت إِلى الغَيّ عُدنا لَها