البحر الكامل
يا تاجر الأقباع فرقك دائر
يا تاجرَ الأقباعِ فرقُكَ دائرُ — أبداً لِلَفْقِ فؤاديَ المغبونِ
أهل التخلق لو يدوم تخلق
أَهلَ التَخَلُّقِ لَو يَدومُ تَخَلُّقُ لَسَكَنتُ ظِلَّ جَناحَ مَن يَتَخَلَّقُ ما الناسُ في الإِمساكِ إِلّا واحِدٌ فَبِأَيِّهِم إِن حُصِّلوا أَتَعَلَّقُ هَذا زَمانٌ قَد تَعَوَّدَ أَهلُهُ تيهَ المُ
للمادحون اليوم أهل زماننا
لَلمادحونَ اليومَ أهلَ زماننا أوْلى من الهاجين بالحرمانِ كم قائل لي منهمُ ومدحتُهُ بمدائح مثل الرياض حِسانِ أحسنتَ ويحكَ ليس فيَّ وإنما أستحسنُ الحسنات في ميزاني يا شاعراً أمسى يحوك مديحَه في ش
يا ثانيا للنفس وهو
يَا ثَانياً للنَّفسِ وهْ — وَ لِنَاظِرَيَّ أعزُّ ثَالِثْ
يا من تغازلني بعندم خدها
يا من تغازلني بعندم خدها — ودموع عيني نصف ذاك العندم
كأنه فرعون إلا أنه
كأنّه فرعونُ إلاّ أنّهُ — من جانبِ الوجْعاءٍ ذُو الأوتاد
أبنيت دون الموت حصنا
أَبَنَيتَ دونَ المَوتِ حِصنا فَأَخَذتَ مِنهُ بِذاكَ أَمنا هَيهاتِ كَلّا إِنَّ مَو تاً لا تَشُكُّ وَإِنَّ دَفنا لَتُبَدِّلَنَّكَ غَمرَةُ الدُ نيا بِظَهرِ الأَرضِ بَطنا وَلَتَنزِلَنَّ بِمَنزِلٍ أ
إن الخيال هو الذي يتحكم
إنَّ الخيالَ هو الذي يتحكم في أصله وهو المزاجُ الأقدمُ فتراه يحكم في المزاج وفي النهى من نفسه فهو الإمام الأعظم يقضي على سرِّ الوجودِ بحاله من جسمِ المعنى فذاك الأحكم ويحدُّ من لا يعتريه تحيرٌ
يا ويح هذا الطبيب ويحاه
يا وَيْحَ هذا الطبِيبِ وَيْحاهُ لقد تعدَّى بما تَجنَّاهُ يُؤلمُ بالفصْد كفَّ ذي غُنُجٍ تَفْصِدُ منا القلوبَ عيناهُ
لا تطلب الغرض البعيد وتسهر
لا تَطلُبِ الغَرضَ البَعيدَ وَتَسهَرِ ما يُقضَ يَأتِ وَطالِبٌ لَم يُبهَرِ جيلٌ فَجيلٌ يَذهَبونَ وَيَنطَوي خَبَرٌ وَيُصبِحُ خامِلٌ كَمُشَهَّرِ وَالمَرءُ يغشاهُ الأَذى مِن حَيثُ لا يَخشاهُ فَاِعجَب
الروض باكرها الغمام وهزها
الروض باكرها الغمام وهزها — روح النسيم فغنت الأطيار
قال السنا للمجد طاب زمانيه
قالَ السَنا لِلمَجد طابَ زَمانيَهْ — وَعَلا بِتَقدير العَزيز مَكانيَهْ
ولرب ليل مات من غبن ولم
ولرب ليلٍ مات من غبنٍ ولم — يظفر بصبح في الدجا متنفس
يا من حصلت على الكمال بما رأت
يا مَنْ حَصَلْتَ على الكمالِ بِما رَأَتْ — عَيْنايَ منهُ مِنَ الجَمال الرَّائعِ
يا طلعة القمر المنير
يا طلعةَ القمر المنير — يا قامةَ الغُصنِ النَّصيرِ
يا فاقد الولد الوحيد عجبت
يا فاقد الولد الوحيد عجبت من داء عصاك وطالما أخضعته لو كان طب شفاياً لشفيته أو كان حب نافعاً لنفعته أو شكت من علم ومن بر به أن تمطل الأقدار ما استودعته لكن أطلت بالاتبداع بقاءه فأطال فيه السقم
هذا كتاب منزل وزبور
هذا كتاب منزل وزبور — فيه طروس إشارةٍ وسطور
قومي إذا اشتبك القنا
قَومي إِذا اِشتَبَكَ القَنا — جَعلوا الصُدورَ لها مَسالِك
ما فات فات وليس تعلم ما الذي
ما فاتَ فاتَ وَلَيسَ تَعلم ما الَّذي — يَأتيكَ مِن قِبَل الزَمان المُقبل
أعصابة الشوق التي
أَعصابة الشَوق الَّتي — شَب الجَوى بِضُلوعِها
يا واحد الخلفاء غير مدافع
يا واحِدَ الخُلَفاءِ غَيرَ مُدافَعٍ كَرَماً وَأَحسَنَهُم نَداً وَصَنيعا أَنتَ المُطاعُ فَإِن سُئِلتَ رَغيبَةً أَلفَيتَ لِلراجي نَداكَ مُطيعا إِنّي أُريدُكَ أَن تَكونُ ذَريعَةً في حاجَتي وَوَسيلَة
هذب وليدك وهو طفل راضع
هذِّب وليدكَ وهو طفلٌ راضعٌ — واغرس بهِ حبَّ المعارف عن صِغَر
رزق العباد براحتيك مقسم
رزقُ العباد براحتيك مقسَّمُ — فلذاكَ ترزق من تشاء وتحرمُ
سار الرفيق لقصده وتلبثا
سارَ الرَفيقُ لِقَصدِهِ وَتَلَبَّثا — وَشَكا فَما عَذَرَ الرَفيقَ وَلا رَثى
أمن النقيض إلى النقيض تحولت
أمن النقيض إلى النقيض تحولت — أوهامكم في البائد المقبورِ
يامن أتى للقبر يقرأ طرسه
يامَن أَتى لِلقَبرِ يَقرَأ طَرسَه — مَهلاً فَلَيسَ كِتابُهُ بِمِداد
إن الترقق للمقيم موافق وإذا
إن التَّرَقُقَ للمُقِيمِ مُوافِقٌ — وإذا يُسَافِرُ فالترفُّقُ أوفَقُ
إن الرزية يوم مسكن
إِنَّ الرَزِيَّةَ يَومَ مَس — كَنَ وَالمُصيبَةَ وَالفَجيعَه
باسم النبي الياس من كيرلس
باسم النبيّ الياسَ من كيرلُّسَ ال — بطرك سَمَت وقفاً عليهِ جليلا
عتبت عليك مليحة العتب
عَتَبَت عَلَيكَ مَليحَةُ العَتبِ — غَضبى مُهاجِرَةً بِلا ذَنَبِ
لاتجزين أبا عبيدة صالحا
لاتُجزَيَنَّ أَبا عُبَيدَةَ صالِحاً عَن طولِ وَقفَتِنا بِقِنَّسرينا جُزنا وَماكانَ الجَوازُ هَوىً لَنا تَعِبينَ مِن نَصَبِ السُرى لَغِبينا حَسِرَت مِنَ السَفَرِ البَعيدِ رِكابُنا فَشَبِعنَ مِن أَ
قولا لمن كتب الكتاب بكفه
قولا لِمَن كَتَبَ الكِتابَ بِكَفِّهِ — إِرحَم فَدَيتُكَ ذِلَّتي وَخُضوعي
قسما بصبح جبين بدر باهر
قَسَماً بِصُبحِ جَبينِ بَدرٍ باهِر — وِبِطَلعَةِ القَمر المُنير الزاهرِ
لا تذكروا الأخلاق بعد حيادكم
لا تَذكُروا الأَخلاقَ بَعدَ حِيادِكُم فَمُصابُكُم وَمُصابُنا سِيّانِ حارَبتُمُ أَخلاقَكُم لِتُحارِبوا أَخلاقَنا فَتَأَلَّمَ الشَعبانِ
النائبات كثيرة الإنذار
النّائِباتُ كَثيرةُ الإنذارِ واليومَ طالَبَ صَرْفُها بالثّارِ سُدَّتْ على عُونِ الرّزايا طُرْقُها فسَمَتْ لنا بخُطوبِها الأبْكارِ عَجَباً من القَدَرِ المُتاحِ تولّعَتْ أحْداثُهُ بمُصَرِّفِ الأقدا
قد كنت أسمع بالزمان ولا أرى
قَد كُنتُ أَسمَعُ بِالزَمانِ وَلا أَرى أَنَّ الزَمانَ يُطيقُ نَتفَ جَناحي فَأَراهُ أَسرَعَ فِيَّ حَتّى أَصبَحَت بيضاً مُتونُ عَوارِضي مِن أَراحي وَأَنا الكَبيرُ لِنِسبَةٍ في قَومِهِ هَيهاتَ كَم ن
علقته ساجي اللواحظ أهيفا
علقته ساجي اللواحظ أهيفا وبليَّتي ساجي اللواحظ أهيف قلبي الجريح مشبَّبٌ بصفاته في الحسنِ وهو على الجريح يذفف
سل نفحة الخيري في غسق الدجى
سَلْ نَفْحَةَ الخِيريِّ في غَسَقِ الدُّجى — ما بالُهُ لَبِسَ الظَّلامَ رداءَ
أكرم بأوقات لنا شمسية
أكرم بأوقات لنا شمسية ما ضرّ وفق زمانها تربيع عدَلت وعدّلت الزمان فكلها في المكرمات وفي الشهور ربيع
لي صاحب أضحى لودي محرزا
لي صاحبٌ أَضحى لودِّي مُحْرزَاً — ولكلِّ مل يهواه قَلْبي مُنْجِزا
يا صاحبي هلا مررت بخندف
يا صاحِبي هَلا مَررت بخندف — وَرَأَيت قائِمَة الغَزال الأَهيفِ
سلطان حسن والملاح جنوده
سُلطانُ حُسن والملاحُ جُنودُه — والعاشقونَ بِأَسرِهِم فِي أَسرِهِ
يا أيها البدر الذي بعلومه
يا أيها البدر الذي بعلومه — للناس يفتح كل باب مقفل
سهم المنية أين منه فرار
سَهمُ المَنيّة أَينَ مِنهُ فِرار — مَن في البَريّة مِن رداهُ يُجارُ
يا حسنها من رحلة تغنيك عن
يا حسنَها مِن رِحلةٍ تُغنيكَ عن تَعَبِ الرَّحيلِ وغُربةِ المتغرِّبِ فيكونُ فِكرُكَ في البلادِ مُسافِراً ويكونُ جسمُكَ ثابتاً لم يَذهبِ للهِ منُشئِها اللبيبُ فإنَّهُ شَرَحَ الصُّدورَ بشرحهِ المُست
لحد توسده فتى
لحدٌ توسدهُ فتىً كانت لهُ التقوى مناطق ولساكني الحرمين كان الترجمان وخير ناطق لقي المنية راضياً بمواهب الغفار واثق وقضى الحيوة بطاعةٍ ترضي الذي فطر الخلائق ومضى فقال مؤرخٌ للجنة الدرويش صادق
خدع اليراع بها فدبجها
خَدَعَ اليَراعُ بِها فدَبّجَها وسَأَلْتُ مُجْتَهِداً عنِ الغَرَضِ فعَلِمْتُ أنّ الصُّلْحَ مَقصَدُهُ لتَزولَ بعْضُ عَداوةِ الرّبَضِ
ومدجج نازلته في مأزق
وَمُدَجَّجٍ نازَلْتُهُ في مَأْزِقٍ يَضْفو عَلَيْهِ مِنَ العَجاجِ رِداءُ فَشَفَيْتُ مِنْهُ النَّفْسَ حينَ اعْتَادَهُ سَفَهاً عَلَيَّ مِنَ المَخيلَةِ داءُ بِصَفيحَةٍ بَيْضاءَ لَمّا شِمْتُها دَلَفَت
أمسائل القدر العتي محيرا
أمسائل القدر العتيّ محيّرا — عن أصله ومجاله ومآله
عدل قطوبك بالبشاشة يعتدل
عدِّلْ قُطوبَكَ بالبشَاشَةِ يعتدِلْ — وَزْناهُما فيمَنْ يذلُّ ويكرمُ
فرآه أوذس قال يا ذوميذ ذا
فَرآهُ أُوذِسُ قالَ يا ذُومِيذُ ذا — عَينٌ مِنَ الأَعداءِ جاءَ مُحَجَّبا
وافى بوجه قد زهى بالطلعة ال
وافى بِوَجْهٍ قَدْ زَهَى بِالطَّلْعَةِ ال غَرَّاءِ فَوْقَ القَامَةِ الهَيْفَاءِ وَبِمُقْلَةٍ خَفَقَ الفُؤَادُ وَقَدْ رَنَتْ إِنَّ الخُفُوقَ يكُونُ عَنْ سَوْدَاءِ
لله مائدة المسرة زينت
للّه مائدةُ المسرّة زيّنت — بِفواكهٍ عذبٌ جَناها رائقُ
زهت العلى بمحمد الحلبي
زهت العلى بمحمد الحلبي — زهْوَ المدينة بالنبي العربي
يا مصطفى أنت الوزير العادل
يا مُصطفى أَنتَ الوَزيرُ العادلُ — وَالمُفرد العلَمُ الأَمير الكاملُ
يا من غدا في الجمع يتعب نفسه
يا مَن غَدا في الجَمعِ يُتعِبُ نَفسَهُ كَيما يَزيدَ عَقارهُ وَضَياعَه مَن ظَلَّ في التَجميعِ يُنفِقُ عُمرَهُ فَمَتى يَكونُ بِأَكلِهِ اِستمتاعُه أَفنَيتَ عُمرَكَ في حُطامٍ حُزتَهُ باقٍ عَلَيكَ أَث
شكواك من ألم المفاصل للذي
شَكْواكَ مِن أَلَمِ المَفاصِلِ لِلّذِي — حَمَّلتَها لِلمَجدِ من أَعْباءِ
أبني زبيبة ما لمهركم
أَبَني زَبيبَةَ ما لِمُهرِكُمُ مُتَخَدِّداً وَبُطونُكُم عُجرُ أَلَكُم بِآلاءِ الوَشيجِ إِذ مَرَّ الشِياهُ بِوَقعِهِ خُبرُ إِذ لا تَزالُ لَكُم مُغَرغَرَةٌ تَغلي وَأَعلى لَونِها صَهرُ لَمّا غَدَوا
أسألت رسم الدارِ أم لم تسأل
أسألت رسمَ الدارِ أم لم تسألِ دِمناً عفتْ فكأنها لم تُحلِلِ دُرُساً براهُنَّ البِلى بريَ الضَّنا جسمي لبينِ قطينها المتحمّلِ فلو استطاعتْ إذ بكيْتُ دُثُورَها لبكت نُحولي بالدموع الهُمَّلِ ولقدْ
هذا المورث قال لي
هذا المورث قال لي — قولا بغير لسانه