الشعر العربي · بحر شعري

البحر الكامل

التفعيلةمُتَفَاعِلُنْ مُتَفَاعِلُنْ مُتَفَاعِلُنْ
18,096 عمل أدبي
المماليك

يا تاجر الأقباع فرقك دائر

لـ ابن الوردي

يا تاجرَ الأقباعِ فرقُكَ دائرُ — أبداً لِلَفْقِ فؤاديَ المغبونِ

العباسي

أهل التخلق لو يدوم تخلق

لـ ابو العتاهية

أَهلَ التَخَلُّقِ لَو يَدومُ تَخَلُّقُ لَسَكَنتُ ظِلَّ جَناحَ مَن يَتَخَلَّقُ ما الناسُ في الإِمساكِ إِلّا واحِدٌ فَبِأَيِّهِم إِن حُصِّلوا أَتَعَلَّقُ هَذا زَمانٌ قَد تَعَوَّدَ أَهلُهُ تيهَ المُ

العباسي

للمادحون اليوم أهل زماننا

لـ إبن الرومي

لَلمادحونَ اليومَ أهلَ زماننا أوْلى من الهاجين بالحرمانِ كم قائل لي منهمُ ومدحتُهُ بمدائح مثل الرياض حِسانِ أحسنتَ ويحكَ ليس فيَّ وإنما أستحسنُ الحسنات في ميزاني يا شاعراً أمسى يحوك مديحَه في ش

الأيوبي

يا ثانيا للنفس وهو

لـ أسامة بن منقذ

يَا ثَانياً للنَّفسِ وهْ — وَ لِنَاظِرَيَّ أعزُّ ثَالِثْ

سوريا

يا من تغازلني بعندم خدها

لـ سليمان الصولة

يا من تغازلني بعندم خدها — ودموع عيني نصف ذاك العندم

المماليك

كأنه فرعون إلا أنه

لـ الباخرزي

كأنّه فرعونُ إلاّ أنّهُ — من جانبِ الوجْعاءٍ ذُو الأوتاد

العباسي

أبنيت دون الموت حصنا

لـ ابو العتاهية

أَبَنَيتَ دونَ المَوتِ حِصنا فَأَخَذتَ مِنهُ بِذاكَ أَمنا هَيهاتِ كَلّا إِنَّ مَو تاً لا تَشُكُّ وَإِنَّ دَفنا لَتُبَدِّلَنَّكَ غَمرَةُ الدُ نيا بِظَهرِ الأَرضِ بَطنا وَلَتَنزِلَنَّ بِمَنزِلٍ أ

الأندلسي

إن الخيال هو الذي يتحكم

لـ محيي الدين بن عربي

إنَّ الخيالَ هو الذي يتحكم في أصله وهو المزاجُ الأقدمُ فتراه يحكم في المزاج وفي النهى من نفسه فهو الإمام الأعظم يقضي على سرِّ الوجودِ بحاله من جسمِ المعنى فذاك الأحكم ويحدُّ من لا يعتريه تحيرٌ

العباسي

يا ويح هذا الطبيب ويحاه

لـ إبن الرومي

يا وَيْحَ هذا الطبِيبِ وَيْحاهُ لقد تعدَّى بما تَجنَّاهُ يُؤلمُ بالفصْد كفَّ ذي غُنُجٍ تَفْصِدُ منا القلوبَ عيناهُ

العباسي

لا تطلب الغرض البعيد وتسهر

لـ أبو العلاء المعري

لا تَطلُبِ الغَرضَ البَعيدَ وَتَسهَرِ ما يُقضَ يَأتِ وَطالِبٌ لَم يُبهَرِ جيلٌ فَجيلٌ يَذهَبونَ وَيَنطَوي خَبَرٌ وَيُصبِحُ خامِلٌ كَمُشَهَّرِ وَالمَرءُ يغشاهُ الأَذى مِن حَيثُ لا يَخشاهُ فَاِعجَب

ليبيا

الروض باكرها الغمام وهزها

لـ سليمان الباروني

الروض باكرها الغمام وهزها — روح النسيم فغنت الأطيار

مصر

قال السنا للمجد طاب زمانيه

لـ صالح مجدي بك

قالَ السَنا لِلمَجد طابَ زَمانيَهْ — وَعَلا بِتَقدير العَزيز مَكانيَهْ

المماليك

ولرب ليل مات من غبن ولم

لـ صلاح الدين الصفدي

ولرب ليلٍ مات من غبنٍ ولم — يظفر بصبح في الدجا متنفس

الأندلسي

يا من حصلت على الكمال بما رأت

لـ ابن خاتمة الأندلسي

يا مَنْ حَصَلْتَ على الكمالِ بِما رَأَتْ — عَيْنايَ منهُ مِنَ الجَمال الرَّائعِ

العثماني

يا طلعة القمر المنير

لـ الهبل

يا طلعةَ القمر المنير — يا قامةَ الغُصنِ النَّصيرِ

لبنان

يا فاقد الولد الوحيد عجبت

لـ خليل مطران

يا فاقد الولد الوحيد عجبت من داء عصاك وطالما أخضعته لو كان طب شفاياً لشفيته أو كان حب نافعاً لنفعته أو شكت من علم ومن بر به أن تمطل الأقدار ما استودعته لكن أطلت بالاتبداع بقاءه فأطال فيه السقم

سوريا

هذا كتاب منزل وزبور

لـ أبو الهدى الصيادي

هذا كتاب منزل وزبور — فيه طروس إشارةٍ وسطور

صدر الإسلام

قومي إذا اشتبك القنا

لـ علي ابن أبي طالب

قَومي إِذا اِشتَبَكَ القَنا — جَعلوا الصُدورَ لها مَسالِك

العثماني

ما فات فات وليس تعلم ما الذي

لـ الامير منجك باشا

ما فاتَ فاتَ وَلَيسَ تَعلم ما الَّذي — يَأتيكَ مِن قِبَل الزَمان المُقبل

العثماني

أعصابة الشوق التي

لـ الامير منجك باشا

أَعصابة الشَوق الَّتي — شَب الجَوى بِضُلوعِها

العباسي

يا واحد الخلفاء غير مدافع

لـ البحتري

يا واحِدَ الخُلَفاءِ غَيرَ مُدافَعٍ كَرَماً وَأَحسَنَهُم نَداً وَصَنيعا أَنتَ المُطاعُ فَإِن سُئِلتَ رَغيبَةً أَلفَيتَ لِلراجي نَداكَ مُطيعا إِنّي أُريدُكَ أَن تَكونُ ذَريعَةً في حاجَتي وَوَسيلَة

سوريا

هذب وليدك وهو طفل راضع

لـ سليم عنحوري

هذِّب وليدكَ وهو طفلٌ راضعٌ — واغرس بهِ حبَّ المعارف عن صِغَر

المماليك

رزق العباد براحتيك مقسم

لـ أبو الحسين الجزار

رزقُ العباد براحتيك مقسَّمُ — فلذاكَ ترزق من تشاء وتحرمُ

العباسي

سار الرفيق لقصده وتلبثا

لـ ابن المعتز

سارَ الرَفيقُ لِقَصدِهِ وَتَلَبَّثا — وَشَكا فَما عَذَرَ الرَفيقَ وَلا رَثى

مصر

أمن النقيض إلى النقيض تحولت

لـ أحمد الكاشف

أمن النقيض إلى النقيض تحولت — أوهامكم في البائد المقبورِ

مصر

يامن أتى للقبر يقرأ طرسه

لـ عائشة التيمورية

يامَن أَتى لِلقَبرِ يَقرَأ طَرسَه — مَهلاً فَلَيسَ كِتابُهُ بِمِداد

الأموي

إن الترقق للمقيم موافق وإذا

لـ سابق البربري

إن التَّرَقُقَ للمُقِيمِ مُوافِقٌ — وإذا يُسَافِرُ فالترفُّقُ أوفَقُ

الأموي

إن الرزية يوم مسكن

لـ عبيد الله بن الرقيات

إِنَّ الرَزِيَّةَ يَومَ مَس — كَنَ وَالمُصيبَةَ وَالفَجيعَه

العثماني

باسم النبي الياس من كيرلس

لـ نيقولاوس الصائغ

باسم النبيّ الياسَ من كيرلُّسَ ال — بطرك سَمَت وقفاً عليهِ جليلا

العباسي

عتبت عليك مليحة العتب

لـ ابن المعتز

عَتَبَت عَلَيكَ مَليحَةُ العَتبِ — غَضبى مُهاجِرَةً بِلا ذَنَبِ

العباسي

لاتجزين أبا عبيدة صالحا

لـ البحتري

لاتُجزَيَنَّ أَبا عُبَيدَةَ صالِحاً عَن طولِ وَقفَتِنا بِقِنَّسرينا جُزنا وَماكانَ الجَوازُ هَوىً لَنا تَعِبينَ مِن نَصَبِ السُرى لَغِبينا حَسِرَت مِنَ السَفَرِ البَعيدِ رِكابُنا فَشَبِعنَ مِن أَ

العباسي

قولا لمن كتب الكتاب بكفه

لـ العباس بن الأحنف

قولا لِمَن كَتَبَ الكِتابَ بِكَفِّهِ — إِرحَم فَدَيتُكَ ذِلَّتي وَخُضوعي

العثماني

قسما بصبح جبين بدر باهر

لـ أبو المعالي الطالوي

قَسَماً بِصُبحِ جَبينِ بَدرٍ باهِر — وِبِطَلعَةِ القَمر المُنير الزاهرِ

مصر

لا تذكروا الأخلاق بعد حيادكم

لـ حافظ ابراهيم

لا تَذكُروا الأَخلاقَ بَعدَ حِيادِكُم فَمُصابُكُم وَمُصابُنا سِيّانِ حارَبتُمُ أَخلاقَكُم لِتُحارِبوا أَخلاقَنا فَتَأَلَّمَ الشَعبانِ

الأندلسي

النائبات كثيرة الإنذار

لـ الأبيوردي

النّائِباتُ كَثيرةُ الإنذارِ واليومَ طالَبَ صَرْفُها بالثّارِ سُدَّتْ على عُونِ الرّزايا طُرْقُها فسَمَتْ لنا بخُطوبِها الأبْكارِ عَجَباً من القَدَرِ المُتاحِ تولّعَتْ أحْداثُهُ بمُصَرِّفِ الأقدا

صدر الإسلام

قد كنت أسمع بالزمان ولا أرى

لـ قس بن ساعدة

قَد كُنتُ أَسمَعُ بِالزَمانِ وَلا أَرى أَنَّ الزَمانَ يُطيقُ نَتفَ جَناحي فَأَراهُ أَسرَعَ فِيَّ حَتّى أَصبَحَت بيضاً مُتونُ عَوارِضي مِن أَراحي وَأَنا الكَبيرُ لِنِسبَةٍ في قَومِهِ هَيهاتَ كَم ن

المماليك

علقته ساجي اللواحظ أهيفا

لـ ابن نباتة المصري

علقته ساجي اللواحظ أهيفا وبليَّتي ساجي اللواحظ أهيف قلبي الجريح مشبَّبٌ بصفاته في الحسنِ وهو على الجريح يذفف

الأندلسي

سل نفحة الخيري في غسق الدجى

لـ ابن خاتمة الأندلسي

سَلْ نَفْحَةَ الخِيريِّ في غَسَقِ الدُّجى — ما بالُهُ لَبِسَ الظَّلامَ رداءَ

المماليك

أكرم بأوقات لنا شمسية

لـ ابن نباتة المصري

أكرم بأوقات لنا شمسية ما ضرّ وفق زمانها تربيع عدَلت وعدّلت الزمان فكلها في المكرمات وفي الشهور ربيع

الأيوبي

لي صاحب أضحى لودي محرزا

لـ ابن سناء الملك

لي صاحبٌ أَضحى لودِّي مُحْرزَاً — ولكلِّ مل يهواه قَلْبي مُنْجِزا

العثماني

يا صاحبي هلا مررت بخندف

لـ العُشاري

يا صاحِبي هَلا مَررت بخندف — وَرَأَيت قائِمَة الغَزال الأَهيفِ

الأندلسي

سلطان حسن والملاح جنوده

لـ صفوان التجيبي

سُلطانُ حُسن والملاحُ جُنودُه — والعاشقونَ بِأَسرِهِم فِي أَسرِهِ

العثماني

يا أيها البدر الذي بعلومه

لـ الأمير الصنعاني

يا أيها البدر الذي بعلومه — للناس يفتح كل باب مقفل

سهم المنية أين منه فرار

لـ عزوز الملزوزي

سَهمُ المَنيّة أَينَ مِنهُ فِرار — مَن في البَريّة مِن رداهُ يُجارُ

لبنان

يا حسنها من رحلة تغنيك عن

لـ ناصيف اليازجي

يا حسنَها مِن رِحلةٍ تُغنيكَ عن تَعَبِ الرَّحيلِ وغُربةِ المتغرِّبِ فيكونُ فِكرُكَ في البلادِ مُسافِراً ويكونُ جسمُكَ ثابتاً لم يَذهبِ للهِ منُشئِها اللبيبُ فإنَّهُ شَرَحَ الصُّدورَ بشرحهِ المُست

سوريا

لحد توسده فتى

لـ بطرس كرامة

لحدٌ توسدهُ فتىً كانت لهُ التقوى مناطق ولساكني الحرمين كان الترجمان وخير ناطق لقي المنية راضياً بمواهب الغفار واثق وقضى الحيوة بطاعةٍ ترضي الذي فطر الخلائق ومضى فقال مؤرخٌ للجنة الدرويش صادق

الأندلسي

خدع اليراع بها فدبجها

لـ لسان الدين ابن الخطيب

خَدَعَ اليَراعُ بِها فدَبّجَها وسَأَلْتُ مُجْتَهِداً عنِ الغَرَضِ فعَلِمْتُ أنّ الصُّلْحَ مَقصَدُهُ لتَزولَ بعْضُ عَداوةِ الرّبَضِ

الأندلسي

ومدجج نازلته في مأزق

لـ الأبيوردي

وَمُدَجَّجٍ نازَلْتُهُ في مَأْزِقٍ يَضْفو عَلَيْهِ مِنَ العَجاجِ رِداءُ فَشَفَيْتُ مِنْهُ النَّفْسَ حينَ اعْتَادَهُ سَفَهاً عَلَيَّ مِنَ المَخيلَةِ داءُ بِصَفيحَةٍ بَيْضاءَ لَمّا شِمْتُها دَلَفَت

مصر

أمسائل القدر العتي محيرا

لـ أحمد زكي أبو شادي

أمسائل القدر العتيّ محيّرا — عن أصله ومجاله ومآله

العباسي

عدل قطوبك بالبشاشة يعتدل

لـ أبو الفتح البستي

عدِّلْ قُطوبَكَ بالبشَاشَةِ يعتدِلْ — وَزْناهُما فيمَنْ يذلُّ ويكرمُ

لبنان

فرآه أوذس قال يا ذوميذ ذا

لـ سليمان البستاني

فَرآهُ أُوذِسُ قالَ يا ذُومِيذُ ذا — عَينٌ مِنَ الأَعداءِ جاءَ مُحَجَّبا

المماليك

وافى بوجه قد زهى بالطلعة ال

لـ الشاب الظريف

وافى بِوَجْهٍ قَدْ زَهَى بِالطَّلْعَةِ ال غَرَّاءِ فَوْقَ القَامَةِ الهَيْفَاءِ وَبِمُقْلَةٍ خَفَقَ الفُؤَادُ وَقَدْ رَنَتْ إِنَّ الخُفُوقَ يكُونُ عَنْ سَوْدَاءِ

تونس

لله مائدة المسرة زينت

لـ محمود قابادو

للّه مائدةُ المسرّة زيّنت — بِفواكهٍ عذبٌ جَناها رائقُ

سوريا

زهت العلى بمحمد الحلبي

لـ سليمان الصولة

زهت العلى بمحمد الحلبي — زهْوَ المدينة بالنبي العربي

مصر

يا مصطفى أنت الوزير العادل

لـ صالح مجدي بك

يا مُصطفى أَنتَ الوَزيرُ العادلُ — وَالمُفرد العلَمُ الأَمير الكاملُ

الأندلسي

يا من غدا في الجمع يتعب نفسه

لـ الميكالي

يا مَن غَدا في الجَمعِ يُتعِبُ نَفسَهُ كَيما يَزيدَ عَقارهُ وَضَياعَه مَن ظَلَّ في التَجميعِ يُنفِقُ عُمرَهُ فَمَتى يَكونُ بِأَكلِهِ اِستمتاعُه أَفنَيتَ عُمرَكَ في حُطامٍ حُزتَهُ باقٍ عَلَيكَ أَث

المماليك

شكواك من ألم المفاصل للذي

لـ السراج الوراق

شَكْواكَ مِن أَلَمِ المَفاصِلِ لِلّذِي — حَمَّلتَها لِلمَجدِ من أَعْباءِ

الجاهلي

أبني زبيبة ما لمهركم

لـ عنترة بن شداد

أَبَني زَبيبَةَ ما لِمُهرِكُمُ مُتَخَدِّداً وَبُطونُكُم عُجرُ أَلَكُم بِآلاءِ الوَشيجِ إِذ مَرَّ الشِياهُ بِوَقعِهِ خُبرُ إِذ لا تَزالُ لَكُم مُغَرغَرَةٌ تَغلي وَأَعلى لَونِها صَهرُ لَمّا غَدَوا

العباسي

أسألت رسم الدارِ أم لم تسأل

لـ إبن الرومي

أسألت رسمَ الدارِ أم لم تسألِ دِمناً عفتْ فكأنها لم تُحلِلِ دُرُساً براهُنَّ البِلى بريَ الضَّنا جسمي لبينِ قطينها المتحمّلِ فلو استطاعتْ إذ بكيْتُ دُثُورَها لبكت نُحولي بالدموع الهُمَّلِ ولقدْ

العباسي

هذا المورث قال لي

لـ الأحنف العكبري

هذا المورث قال لي — قولا بغير لسانه

1–60 من 18,096