📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
قالَ السَنا لِلمَجد طابَ زَمانيَهْوَعَلا بِتَقدير العَزيز مَكانيَهْ
وَظفرت في أَعياد مَولده بِمارَفعت بِهِ مِنهُ الشَهامة شانيه
وَثغور أَيام السُرور تبسمتلي في ليالٍ بِالتَهاني دانيه
وَأَخو النجابة شبلُه فيهم سَمابِشَجاعة وَالسن دُون ثَمانيه
قسماً لَقَد مَلأ القُلوب مَهابةًحِكَمٌ لِهَذا الداوريّ يَمانيه
وَالنَصر يَسعى خَلفه وَأَمامهوَعَلى اليَمين وَفي اليَسار عَلانيه
وَيَقول لِلفَتح المُبين مَخاطباًهُوَ صاحب الإِقدام في ميدانيه
فَالثم مع الإقبال راحته الَّتيشادَت عَلى متن العُلا بنيانيه
وَاحذر مخالفَتي فَإِنَّ فُؤادهقوَّى بشدة بَأسه سُلطانيه
وَأَمدّني مِن حَزمه بِحَماسةأَصمَت بِها خَلَدَ العدا فرسانيه
وَأَعاد مَصر إِلى الشَباب وَإِنَّهامِن قَبله كانَت عَجوزاً فانيه
أَوَ ما علمت بِأَنَّها قالَت لَهُعش طُول دَهرك آخذاً بِعنانيه
فَلَقَد نَشرتَ عَلى الرؤس بِهمةعلَمَ المَعارف فاهتدت سَكانيه
وَبذلتَ وَسعك في إِزالة وَحشةٍبتمدّنٍ أَحيا بِهِ جثمانيه
وَعَلى بساط العَدل قُلتَ مهدّداًلِلبَغي كفَّ الجور عَن أَوطانيه
فَأَنا المبيد لِمَن تَعدَّى طورهوَسَطا عَلى مترقبٍ لأمانيه
لازالَ في كُل المواسم مُعرِباًعَما بِقَلبي مِن ثَناك لِسانيه
ما ازداد في عيد الولادة بَهجةًبِبَديع مَدحك وَاِزدَهى دِيوانيه
أَو قالَ لي سَعدُ السُعود نَصرَتنيإِذ قُلت بَين يَدَي سَعيد زَمانيه
أَرّختُ لِلمَلك السَعيد محمدٍعيد حَميد في جَمادى ثانيه