📜 قصيدة لـ إإبن الرومي📚 مؤلف عباسي
أسألت رسمَ الدارِ أم لم تسألِدِمناً عفتْ فكأنها لم تُحلِلِ
دُرُساً براهُنَّ البِلى بريَ الضَّناجسمي لبينِ قطينها المتحمّلِ
فلو استطاعتْ إذ بكيْتُ دُثُورَهالبكت نُحولي بالدموع الهُمَّلِ
ولقدْ عهدْت عِراصَها مأنُوسةًأيامَ تعهدُني كسيفِ الصْيَقلِ
رودُ الشبيبةِ لا أُعاصي لذةًتدعو هواي ولا أدينُ لعُذَّلي
وإذا أشاءُ غدوْتُ غيرَ مُنهنهٍفأروح مقْتَنِصَ الغزالِ المُطْفلِ
بؤسى الزمان وليسَ يبرحُ آخِرٌمن صرفهِ يعفو محاسنَ أوَّلِ
وأنا المقابَلُ في أكاسرِ فارسٍوابنُ الملوكِ الصّيدِ غير تنحُّلِ
رفعوا يفاعي كابراً عن كابرٍحتى استقلَّ إلى السّماك الأعزلِ
في حيث يقصرُ باعُ كُلّ مساوِرٍدوني ويحْسرُ ناظرُ المتأمّلِ
فضلاً له بك يا ابنَ طاحنة الرَّحىرَوْمي وبيتُك بالحضيضِ الأسفلِ
يا ابنَ السّفاح شهادةً مقبولةًمثلَ الشهادةِ بالكتابِ المنزلِ
إن التي ولدتْك تخبرُ أنهاحملتْك من نُطفٍ لعدةِ أفحُلِ
بظراءُ لو نطحتْ بمُقدَمِ بظرهاثهلانَ حلحله ولم يتحلحلِ
بخراء لو نكهتْ على صُمّ الصّفاصدعتْ بنكهتها متونَ الجندلِ
ذفراء لو بلَّتْ برشْح أديمِهاجسدَ امرئٍ لم يَنْقَ منه بجدولِ
خضراءُ لونِ الريقِ لو نفثتْ بهمَيْثاء ألقحها الحيا لم تُبْقِلِ
حرَّى تُسَكّن نَعْظَ ألفِ حَزَوَّرٍشبقٍ وغُلَّةُ دائِها لم تُبللِ
لا تسخطنّ على الإله فإنماأعمالُ طعنِ فحولها بالفَيْشلِ
لو أمهلتكَ مدى ثوائك في استهالسلمْتَ لكنْ داؤها لم يُمهلِ
ورأتك أيسر مهلكاً ورزيةًمن دعستين بأيرِ عيرٍ أغرلِ
فاعْصب ملامَة ناظريْك برأسِهالا بالإله وبالنبي المرسلِ
ما استوجبا منك الكُفورَ بجرمهافدعِ الهوادةَ في الحكومةِ واعدلِ
سقياً لأمك من صديدِ جهنملا من صبيبِ البارقِ المتَهلِّلِ
لمَضَتْ من الدنيا وما أسِفت علىمستمتَعٍ من مَشْربٍ أو مأكلِ
إلا مُباضعةَ العبيدِ فإنهاعنها وعن خَطراتها لم تذهلِ
الموتُ يغشاها وخاطرُ قلبِهاذِكْرُ الأيور كأنها لم تُشغلِ
واستخْلفتكَ وما نَسلتْ مكانهافابذلْ لناكتها عجانَك وابذلِ
ولقد حبوتَهمُ بفاعلةِ التيذاعتْ لها مِدحُ الجوادِ المفضلِ
أزناةَ بابِ الشام طرّاً أبْشروامن بنتِ شاعركم بخيرِ مُقبّلِ
خلفت عليكم أمهُ وتكفّلتْبكُمُ وعِدّةُ عشرها لم تُكْملِ
أَأُبَيَّ يوسفَ دعوةً من حاقرٍمستصغرٍ يأبى دعاءك من علِ
خذها إليك تذود غاشيةَ الكرىعن أهلها وتُضيق رحبَ المنزلِ
وتُخيلك الماءَ النقاحَ كأنهفي فيك مازجه نقيعُ الحنظلِ
ولقد وزعتُ الشعرَ عنك تعظُّماًوتنزهاً وكففتُ غربَ المِقولِ
فأبتْ جوامحُ للقريضِ غوالبٌجاش الضميرُ بهن جيشَ المِرجلِ