📜 قصيدة لـ صصفوان التجيبي📚 مؤلف أندلسي

سلطان حسن والملاح جنوده

سُلطانُ حُسن والملاحُ جُنودُهوالعاشقونَ بِأَسرِهِم فِي أَسرِهِ
أضحَى عَزِيزاً فِي الوَرَى فَكَأَنَّهُفِي الحُسنِ يُوسُف عَصرِهِ فِي مِصرِهِ
قَد عَزَّ في سُلطَانِهِ بِجَمَالِهِلَكِنَّنِي فِي ذلَّةٍ مِن هَجرِهِ
أَنَا مُغرَمٌ فِي حُبِّهِ وَمُتَيَّمٌأَنَا عَبدُه طوعاً لَهُ فِي أَمرِهِ
أنَا قد رَضيتُ بما يَشَاءُ في حُكمِهِفِي حَالَتَي عُسرٍ الغرامِ وَيُسرِهِ
تبّت يَدَا مَن لامَنِي فِي حُسنِهلَم يَدرِ مِن حُلو الغَرَامِ وَمُرِّهِ
وَاللَّهِ لَو ذَابَ الفُؤادُ مِنَ الجَوَىما بُحتُ يَوماً في الغَرَامِ بِسِرِّهِ
وَلأَصبِرَنَّ عَلَى هَوَاهُ فَرُبَّمافَازَ المُتَيَّمُ بِالوِصالِ بِصَبرِهِ