📜 قصيدة لـ ققس بن ساعدة📚 مؤلف

قد كنت أسمع بالزمان ولا أرى

قَد كُنتُ أَسمَعُ بِالزَمانِ وَلا أَرىأَنَّ الزَمانَ يُطيقُ نَتفَ جَناحي
فَأَراهُ أَسرَعَ فِيَّ حَتّى أَصبَحَتبيضاً مُتونُ عَوارِضي مِن أَراحي
وَأَنا الكَبيرُ لِنِسبَةٍ في قَومِهِهَيهاتَ كَم ناسَمتُ مِن أَرواحي
صافَحتُ ذا جَدَنٍ وَأَدرَكَ مَولِديشَمِرُ بنُ عَمرٍو يُتَّقى بِالراحِ
وَالقَيلُ ذو يَزَنٍ رَأَيتُ مَحَلَّهُبِالقَهرِ بَنيَ جَنادِلٍ وَصِفاحِ
فَتَكَ الزَمانُ بِمُلكِ حِميَرَ فَتكَةًتَسعى بِكُلِّ عَشِيَّةٍ وَصَباحِ
أَودى أَبو كَرِبٍ وَعَمرٌو قَبلَهُوَأَبادَ مُلكَ أُذَينَةَ الوَضّاحِ
وَأَبادَ أَفريقيسَ بَعدَ مَقامِهِفي المُلكِ بِالمُستَغرِقِ المُجتاحِ
وَالصَعبُ ذو القَرنَينِ أَصبَحَ ثاوِياًبِالحِنوِ بَينَ تَلاعُبِ الأَرواحِ
وَغَدا بِأَبرَهَةَ المَنار فَأَصبَحَتأَيّامُهُ مَسلوبَةَ الإِصباحِ
أَخنى عَلى صَيفي بِحادِثِ صَرفِهِمُستَأثِراً بِجَذيمَةَ الوَضّاحِ
آفآيْنَ عَلكَدَةُ الهُمامُ وَمُلكُهُأَم أَينَ عِزُّ عَبادَةَ الفَتّاحِ
لا تُمسِ في شَكِّ المُنونِ أَما تَرىأَيّامُهُ مَشهورَةَ الإيضاحِ
لا تَأمَنَن مَكرَ الزَمانِ فَإِنَّهُأَردى الزَمانُ بِشَمَّرَ الوَضّاحِ
بَرَكَ الزَمانُ عَلى اِبنِ هاتِكِ عَرشِهِوَعَلى أُذَينَةَ سالِبِ الأَنواحِ
وَعَلى الَّذي كانَت بِموكَلِ دارِهِنُهبُ القِيانِ وَكُلِّ أَجرِ وِشاحِ
مِن بَعدِ مُلكِ الصينِ أَصبَحَ هالِكاًأَكرِم بِهِ مِن هالِكٍ مُجتاحِ
إِنَّ الَّذينَ تَمَلَّكوا وَقَد أُهلِكواوَعَلى المُقَنَّعِ حَلَّ بِالأَبراحِ
شَخَصَت عَلى بُعدِ النَوى أَشخاصُهُمفَراتَهُم الأَوهامُ كَالأَشباحِ
أَفَبَعدَ أَملاكٍ مَضَوا مِن حِميَرِيُرجى الفَلاحُ وَلاتَ حينَ فَلاحِ
مَن ذا تَصافَقَ كَفُّهُ كَفَّ الرَدىيَشري التُقى عَن بَيعَةِ الأَرواحِ