📜 قصيدة لـ أأبو العلاء المعري📚 مؤلف عباسي
ما لِلفَتى عَقَرَت حِجاهُ وَمالَهُحَمراءُ صافِيَةٌ فَقيلَ عُقارُ
قُرِعَت بِماءٍ وَهيَ ذائِبُ عَسجَدٍفَطَفَت عَلَيهِ مِنَ اللُجَينِ نِقارُ
أَودى أَبوها وَهوَ أَسوَدُ حالِكٌفَأَقامَ يَخلُفُهُ عَلَيها القارُ
لَو كانَ قُدساً ثُمَّ هَبَّت ريحُهابِهِضابِهِ لَم يَبقَ فيهِ وَقارُ
قَد أَفقَرَتهُ وَفي تَجَنُّبِها غِنىًوَمِنَ المَليكِ غِناهُ وَالإِفقارُ
لَو تَحمِلُ الشَربُ الرَواسِيَ أَوهَمواأَن لَيسَ فَوقَ ظُهورِهِم أَوقارُ