📜 قصيدة لـ أأبو العلاء المعري📚 مؤلف عباسي
قَد حُجِبَ النورُ وَالضِياءُوَإِنَّما دينُنا رِياءُ
وَهَل يَجودُ الحَيا أُناساًمُنطَوِياً عَنهُمُ الحَياءُ
يا عالمَ السَوءِ ما عَلِمناأَنَ مُصَلّيكَ أَتقِياءُ
لا يَكذِبَنَّ اِمرُؤٌ جَهولٌما فيكَ لِلَّهِ أَولِياءُ
وَيا بِلاداً مَشى عَليهاأُولوا اِفتِقارٍ وَأَغنِياءُ
إِذا قَضى اللَهُ بِالمَخازِيفَكُلُّ أَهليكِ أَشقِياءُ
كَم وَعَظَ الواعِظونَ مِنّاوَقامَ في الأَرضِ أَنبِياءُ
فَاِنصَرَفوا وَالبَلاءُ باقٍوَلَم يَزُل داؤُكِ العَياءُ
حُكمٌ جَرى لِلمَليكِ فيناوَنَحنُ في الأَصلِ أَغبِياءُ