📜 قصيدة لـ االمأمون📚 مؤلف عباسي
خرجنا إلى صيد الظِّباءِ فصادَنيهناك غزالٌ أدعجُ العينِ أَحورُ
غزالٌ كأنّ البدرَ حلّ جبينَهوفي خدّه الشِّعرى المنيرةُ تَزهرُ
فصاد فُؤادي إذ رماني بسَهمهوسهمُ غزالِ الإنسِ طرفٌ ومِحجَرُ
فيا من رأى ظبياً يصيدُ ومن رأىأخا قَنَصٍ يُصطَادُ قَهراً ويُقسَرُ