فصم عن نسيب الغواني ولا

فصم عن نسيبِ الغواني ولاتخلّط وأعلنْ بمدحِ الإمامْ
بلعرب العادل المرتضىسلالةُ سلطانَ نسلَ الكرامْ
أقرّ لهُ بالغدى شهرةًوفضلَ المساعِي جميعُ الأنامْ
ولا عيبَ فيه سوَى أنَّهُأخُو شرفٍ بالعطايا الجِسامْ
فتى عنده البخلُ عيبٌ بمنيسمى فتى كارتكابِ الحرامْ
هو الندبُ في الحربِ ليثُ الوغىوقد صارَ في السِّلم غيثَ الطعامْ
وفي البذلِ أكرمُ مِنْ حاتمٍوفي الحربِ ذُو عزةٍ وانْتقامْ
وآباؤه الغرُّ هُمْ سادةٌوأهل الندى والجفان الضخامْ
فتى لا يبالِي بأعدائِهوإنْ عَظُم الضربُ عندَ الزِّحامْ
يُنسى المحبينَ أحبابَهمويتركُ شجعانَهم كالنعامْ
كريمٌ بخيلٌ بعليائِهتعرَّفها قبلَ وقتِ الفِطَامْ
فمنْ أينَ أنسى ثنائي لهوَجَدْواه تترى علينا دَوَامْ
مليكٌ لقاهُ شفاءُ القلوبِورؤيَا محيّاهُ برءُ السقَامْ
ويمناه تغنى الورَى بالندَىوفي كفِّ يُسْراه موتُ الزُّؤامْ
شجاعٌ قوىٌّ له هيبةٌيقومُ مقامَ الخميسِ اللُّهَامْ
وأنصارُ الغرُّ منصورةٌبجند المهيمنِ عند اللطامْ
وألويةُ العزِّ منشورةٌبعدلِ ابن سلطان وافِى الذمامْ
وأيدِي أعادِيه مقهورةٌبزُرْقٍ العوالي وحَدّ الحُسَام
عليه صلاقانِ مِنْ ربهوأطيبُ رَدٍّ وأزكى سَلامْ
ودُونَكَها مِنْ فتى مالَهُسِوى مَدْحِكم بالقوافي مَرَامْ