📜 قصيدة لـ االمعولي العماني📚 مؤلف
كتابكمُ وافَى إلينا فسرّنَاسروراً عظيماً يبرئُ القلبَ من سقمِ
ذكرتمْ لنَا أنا تركنا ديارَناوأصحابَنا أهلَ القرابةِ والرحمِ
فلا تحسِبُوا أنا سلونا ربوعَناولا دارَ أهلِ الودّ والخال والعمِّ
ولا جيرةَ بالهوب خنا وِدادهمُلفرقتنا عنهم زماناً بلا جُرْمِ
خرجْنا من الْهُوبِ التي هي دارُناطلاباً لرزق الله من غير ما إِثْمِ
على أننا الأولادُ والهوب أمّناولا يستوى نسلُ الرجالِ بلا أمِّ
ولكن خرجْنا نطلبُ الرزقَ أينمايكونُ ومن برٍّ بسيطٍ ومن يَمِّ
وأنّا بخير في سرورٍ ونعمةٍوأنهارنا تجرى وأرزاقُنا تَنْمِى
لأنَّا جعلنا الهوبَ رأساً لمالِناكذلك رأس المال يَحمى عن الغُرْمِ
سنضرب في الآفاقِ شرقاً ومغرباًونقطعُ أجبالا وبيداً بلا رَغْمِ
طلابُ رضى البارِى لكسب عيالِناولا بدَّ للإنسانِ من مَطْلبِ القَسْمِ
علينا التماسُ الرزقٍ من كل وجهةٍونَرْضَى بما يقضِى به اللهُ مِنْ حُكْمِ
ولا تحسبن الرزقَ فاتَك وادعاًبلا حركاتٍ منك بالجد والحَزْمِ
نَزَلْنا بكُرشا بلدة العزّ والغنىوأصحابُها أهلُ الشجاعةِ والحَزْمِ
أولئك قومٌ قد أطاءوا إمامَهموهُمْ سادةٌ حادُوا عن الجَوْرِ والغَشْمِ
وهُمْ أهلُ ودٍّ للأَئمةِ كلهموأجدادُهم من قبل في الحرب والسِّلْمِ
دَعِ الهوب والرستاق والجو والعلو سواءٌ بتقديرِ العزيزِ على عِلْمِ
وكلُّ بحمدٍ اللهٍ جامعُ شملِهمإمام البرايا سيدُ العرب والعجمِ
هو العدلُ سيف بحلُ سلطان سيفنافتى مالك نجلُ الجحاجحة الشُّمِّ
عليهِ صلاةُ الله ما لاحَ باقٌوحنّتَ رعودٌ في انهطال من الوسْمِى