من رام من حساده نصرة
لا عذب الله متيما بما
ما كل ما تحذر بالكائن
قل للذي همه الفخار
كنت مستأنسا إلى كل شخص
لقد هجم الزمان على تميم
أما وبسام المحيا الطلق
إن الإمارة كالسماء وإنما
أقول لركب قافلين رأيتهم
وملكت روحي للحبيب تطوعا