📜 قصيدة لـ االمهذب بن الزبير📚 مؤلف عباسي
وتلقى الدَّهرَ منه بليثِ غابٍغدَت سُمرُ الرَِّماحِ لها عَرينا
تخالُ سُيوفَهُ إِمَّا انتضاهاجداوِلَ والرِّماحَ لها غصونا
وتَحسَبُ خَيلَهُ عِقبانَ دَجنٍيَرُحنَ مع الظَّلامِ ويغتدينا
إذا قَدَحَت بجِنح الليل أورَتسناً يُعشى عيون النَاظرينا
وإن جَنَحَت مع الإصباحِ عدواًأثارَت للعَجَاج به دُجُونا
كأنّ الشَّمسَ حين تُثيرُ نقعاًتُحاذِرُ من سُطاهُ أن تَبينا
وما كُسِفَت بُدورُ الاُفق إِلاَّأسًى إذ أبصرَت منه الجبينا
وما اضطربت رِماحُ الخطِّ إِلاَّمخافَةَ أن يُحطِّمَها مُبينَا
وما تَندَقُّ يوم الرَّوع حتَّىيَدُقَّ بها الكواهلَ والمتُونا
عجبتُ لها تُصافح من يَديهوتُوصَفُ الظَّما بحراً مَعينا
ويُورِدُها ولا يُخطى برأىٍنِطافاً من دُروع الدَّارعينا
وهل يَشفَى لها أبداً غَليٌوقد شرِبَت دِماءَ الكافرينا
إذا لَقِيَت عيونض الروم زُرقاًحسِبتَ نِصالَها تلك العيونا
وقائعُ فى العُداةِ له تُبارىصنائعَ فى العُفاةِ المُجتدينا
وإرغامٌ به أبكى عيوناًوإنعامٌ أقَرَّ به عُيونا