📜 قصيدة لـ االمكزون السنجاري📚 مؤلف أيوبي
هُمُ المُنى وَالأَمَلُإِن قَطَعوا أَو وَصَلوا
في حالَتي قُربِهِموَالبُعدُ جادوا بَخَلوا
جاروا عَلى ضَعفي بِطولِ هَجرِهِم أَم عَدَلوا
وَلَن أَرى تَبَدُّلاًبِهِم وَإِن تَبَدَّلوا
وَلَم يَمَل بي عَنهُممِمّا أُلاقي المَلَلُ
إِن أَدبَروا بِوُدِّهِمفَصِدقُ وُدي مُقبِلُ
هُم أَهلُ بَدرٍ غَيرَ مَأثومينَ فيما فَعَلوا
ما فِيَّ عُضوٌ وَهوَ مِنحُبِّهِم مُعَطَّلُ
وَلَم يَزَل وَجدي بِهِملِأَنَّهُ مُؤَزَّلُ
بِحُسنِ غِزلانِهِمقَد راقَ لي التَغَزُّلُ
لَهفي عَلى قُربِهِمُوَلَيلُ فودي أَلَيلُ
وَدونَ مُنهَلِّ دُموعي وَرَدَهُم لي مَنهَلُ
وَخيفَهُمُ لي مَأَمَنٌمِن خَوفِهِم وَمَعقِلُ
وَكُلُّ ذي وَجهٍ جَميلٍ فيهِ عِندي مُجمَلُ